International News Agency for Human Rights Announces the Appointment of Colonel Dr. Marwan Daaboul to Its Educational Department‎‎وكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان تعلن انضمام العقيد الدكتور مروان دعبول إلى قسم التعليم لديها

International News Agency for Human Rights (INHR), accredited with the International Human Rights Council (IHRC), is pleased to announce the appointment of Colonel Dr. Marwan Daaboul, First Deputy Commander of the Northern Region and a distinguished faculty member at the ISF Institute (2025–Present), as a member of its Educational Department.

‎Colonel Dr. Daaboul brings extensive professional experience in law enforcement, security, leadership, and legal education. Through his role within the Educational Department, he will contribute to INHR’s mission of promoting human rights awareness, the rule of law, and professional development by delivering specialized seminars and training courses in International Law.

‎His academic and professional expertise will strengthen the Agency’s educational initiatives, providing participants from universities, public institutions, civil society organizations, and the wider community with practical and comprehensive knowledge of international legal frameworks, human rights principles, and their application in contemporary challenges.

‎INHR warmly welcomes Colonel Dr. Marwan Daaboul and looks forward to his valuable contributions in advancing legal education and fostering a stronger culture of human rights, justice, and international cooperation through high-quality educational programs.

‎يسر وكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان (INHR)، المعتمدة من المجلس الدولي لحقوق الإنسان (IHRC)، أن تعلن انضمام العقيد الدكتور مروان دعبول، النائب الأول لقائد منطقة الشمال، وعضو الهيئة التعليمية في معهد قوى الأمن الداخلي (2025 – حتى الآن)، إلى قسم التعليم في الوكالة.

‎ويأتي هذا الانضمام في إطار حرص الوكالة على تعزيز برامجها الأكاديمية والتدريبية من خلال الاستعانة بكفاءات علمية ومهنية رفيعة المستوى، بما يسهم في نشر ثقافة حقوق الإنسان وسيادة القانون وتعزيز المعرفة القانونية على المستويين الوطني والدولي.

‎وسيقدم العقيد الدكتور مروان دعبول سلسلة من الندوات والدورات التدريبية المتخصصة في القانون الدولي، والتي ستتناول المبادئ الأساسية للقانون الدولي، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وآليات تطبيقه، إضافة إلى القضايا القانونية المعاصرة ذات الصلة بالعمل المؤسسي والأمني والإنساني.

‎وتؤكد وكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان أن انضمام العقيد الدكتور دعبول يشكل إضافة نوعية لقسم التعليم، ويعكس التزامها بتقديم برامج تدريبية عالية الجودة تستهدف طلاب الجامعات، والباحثين، والمؤسسات العامة، ومنظمات المجتمع المدني، وجميع المهتمين بتعزيز المعرفة القانونية وحقوق الإنسان.

‎وترحب الوكالة بالعقيد الدكتور مروان دعبول، وتتطلع إلى مساهماته القيمة في دعم رسالتها التعليمية، وتعزيز ثقافة العدالة وسيادة القانون، وترسيخ مبادئ حقوق الإنسان من خلال برامج أكاديمية وتدريبية متخصصة.

وكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان ومركز ماجدة العيادي التربوي يوقعان مذكرة تفاهم لإنشاء مركز خبراء التدريب على حقوق الإنسان

‎INHR and Magda Al-Ayadi Educational Center Sign Memorandum of Understanding to Establish the Human Rights Training Experts Center

‎وكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان ومركز ماجدة العيادي التربوي يوقعان مذكرة تفاهم لإنشاء مركز خبراء التدريب على حقوق الإنسان

‎INHR and Magda Al-Ayadi Educational Center Sign Memorandum of Understanding to Establish the Human Rights Training Experts Center


‎شهدت مدينة طرابلس – لبنان، مراسم توقيع مذكرة تفاهم وتعاون بين وكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان (INHR) ومركز ماجدة العيادي التربوي، بهدف تعزيز التعاون في مجالات التدريب ونشر ثقافة حقوق الإنسان.
‎وقد وقع المذكرة الدكتور هيثم بو سعيد، الممثل الأعلى للمجلس الدولي لحقوق الإنسان (IHRC) والمشرف العام على وكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان، مع الدكتورة ماجدة شعراني منلا، رئيسة مركز ماجدة العيادي التربوي، وبحضور الدكتور باسل الحاج، مسؤول وحدة نموذج الأمم المتحدة (MUN).
‎وتنص مذكرة التفاهم على إنشاء إطار تعاون تدريبي تحت مسمى “مركز خبراء التدريب على حقوق الإنسان”، ليكون منصة متخصصة في إعداد وتنفيذ البرامج التدريبية في مجال حقوق الإنسان، وتطوير القدرات الأكاديمية والمهنية.
‎وحضر مراسم التوقيع كل من السيد كمال أبو الحسن، والدكتور محمد سلطان، كما شارك من هيئات المجلس في لبنان كل من السادة: نعمات أكومة، عامر مطر، الدكتورة مايا إبراهيم، جاك مطر، ديانا صفي الدين، محمد إبراهيم، جنان الوزير، عدي حمود، ومازن مفرج.
‎وسيتولى المركز الإشراف على برامج التدريب في لبنان بالتنسيق مع الهيئات العاملة، إضافة إلى تنظيم البرامج الأكاديمية الخاصة بـ نموذج الأمم المتحدة (MUN) بالتعاون مع الجامعات والمؤسسات التعليمية في لبنان، بما يسهم في إعداد كوادر متخصصة ونشر مبادئ حقوق الإنسان بين مختلف الفئات.
‎وفي ختام حفل التوقيع، أعرب الدكتور هيثم بو سعيد عن تمنياته بالتوفيق لجميع العاملين في المركز، مؤكداً دعم وكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان والمجلس الدولي لحقوق الإنسان لكل المبادرات التي تسهم في نشر الوعي وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان وترسيخ قيم العدالة والسلام.

‎The International News Agency for Human Rights (INHR) and the Magda Al-Ayadi Educational Center have signed a Memorandum of Understanding (MoU) aimed at strengthening cooperation in the fields of human rights education, training, and capacity-building.

‎The agreement was signed by Dr. Haissam Bou-Said, High Representative of the International Human Rights Council (IHRC) and General Supervisor of the International News Agency for Human Rights, together with Dr. Magda Shaarani Menla, President of the Magda Al-Ayadi Educational Center, in the presence of Dr. Basel Al-Hajj, Head of the Model United Nations (MUN) Unit.

‎Under the Memorandum of Understanding, both parties agreed to establish a joint training framework under the title “Human Rights Training Experts Center.” The Center will serve as a specialized platform dedicated to developing and delivering professional training programs in the field of human rights and strengthening institutional and academic capacities.

‎The signing ceremony was attended by Mr. Kamal Abu Al-Hassan, Dr. Mohammad Sultan, and members of the IHRC bodies in Lebanon, including Neamat Akoumeh, Amer Matar, Dr. Maya Ibrahim, Jack Matar, Diana Safi El-Dine, Mohammad Ibrahim, Jenan Al-Wazir, Oday Hammoud, and Mazen Mufrej.

‎The newly established Center will supervise human rights training programs throughout Lebanon in coordination with the Council’s national bodies and will organize Model United Nations (MUN) academic programs in cooperation with Lebanese universities and higher education institutions.

‎Following the signing ceremony, Dr. Haissam Bou-Said congratulated all participants and wished them every success in their mission. He reaffirmed the full support of both the International News Agency for Human Rights and the International Human Rights Council for initiatives that promote human rights awareness, education, and a culture of peace, justice, and respect for human dignity.

عبد الهادي محفوظ: بعد التصعيد تهدئة العواصف وترتيبات السلام في المنطقة


’’الغضب الساطع آت‘‘ أغنية لفيروز صاحبة الصوت الملائكي على حد توصيف الملحن والمغني محمد عبد الوهاب فيها شيء من النبوءة للوضع المشتعل في الشرق الأوسط والمُهيّأ لتطورات ولحتمية تاريخية وقد تكون إلهية بأن القضية الفلسطينية هي جوهر الصراع وأن لا سلام من دون القدس عاصمة لـ’’الدولة الفلسطينية‘‘ وفقا للقرارين الدوليين 242 و 338 ولمبادرة العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله. فالقضية الفلسطينية هي القاسم المشترك لـ’’دار الإسلام‘‘ بكل مكوّناتها ومذاهبها وإتنياتها.
والملاحظ ليس من السهل احتواء البلاد الكنعانية في ’’الهلال الخصيب‘‘ لا في التاريخ اليهودي في بابل ولا في التاريخ الأميركي الحديث والحالي حيث يحاول الرئيس الأميركي دونالد ترامب رسم خريطة طريق أميركية له عبر البوابتين العراقية والسورية من حسابات تجارية ترتكز إلى كتاب ’’فن الصفقة‘‘ الذي يحاول إسقاطه على العلاقات الدولية. وهذا أمر من الإستحالة في مكان. فلا العراق يمكن أن يشكّل ’’حائط صد‘‘ لايران ولا سوريا يمكن أن تتخلى عن الجولان وعن الإنتماء العروبي أو أن تنساق إلى مواجهة عسكرية مع حزب الله في لبنان ولا الإسلام السياسي السنّي في سوريا وفي غيرها يقبل بتهجير الفلسطينيين ومصادرة أراضيهم واقتلاعهم بالمستوطنات. ذلك أن المثال الذي قدّمه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في غزة عبر مجلس السلام العالمي لم يكن حتى بالمستوى الذي يضمن الغذاء للفلسطينيين ولا في لجم اسرائيل من قضم الأرض ومتابعة الإغتيالات لإجبار أهل غزة على مغادرتها باتجاه مصر أو الدول القريبة التي تبدي استعدادا لاستقبالهم. ومثال غزة يتكرر في الضفة الغربية باتجاه الأردن.
والسؤال حاليا تعقيدات الشرق الأوسط استدعت حضورا دوليا واسعا في معادلاته. روسيا مطلّة على المتوسط من سوريا عبر مرفأ اللاذقية ومطار حميم العسكري. وتنسج علاقة جيدة مع النظام السوري ورئيسه أحمد الشرع وتدفع باتجاه تحييده عن أي التزامات عسكرية لصالح الولايات المتحدة الأميركية في البقاع والشمال كما تحثّه على أن الخطر الحقيقي على سوريا يتمثل بالنفوذ الاسرائيلي. وهي تسانده بضرورة الإنسحاب الاسرائيلي من الأراضي السورية. كما أن روسيا ’’تتفهّم‘‘ النفوذ التركي في سوريا وتتعايش معه على الساحل السوري. فيما تخطو موسكو نحو إدانة السياسات الاسرائيلية نحو لبنان وسوريا وفي الضفة والقطاع وتعتبر تلك السياسات أنها تحظى بغطاء أميركي. كما تأخذ على نتنياهو علاقاته الوثيقة مع زيلينسكي في العداء الأوكراني لموسكو. وأما المقاربة الروسية الجديدة إلى الشرق الأوسط فناجمة عن كون موسكو تلمس بأن الرئيس دونالد ترامب يقول شيئا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في العلن ويمارس عكسه في الخفاء في الموضوع الأوكراني وأنه عمليا يدفع باتجاه محاصرة روسيا بالناتو وعسكرة أوروبا وأن هدفه الأوحد هو أن يتحوّل إلى ’’امبراطور العالم‘‘ في أحادية قطبية لا نزاع عليها حوله.
كذلك الصين تقارب التحوّلات العميقة في الشرق الأوسط من زاوية أن الحرب الأميركية على ايران تستهدفها في اقتصادها وأسواقها و’’طريق الحرير‘‘ وفي حصارها وتوسيع دائرة الأعداء المحيطين بها في البر والبحر. وأكثر من ذلك في تضييق الخناق عليها عبر إمدادات النفط من مضيق هرمز. كما أنها لا ترتاح بتاتا للحلف الاسرائيلي-الهندي وخصوصا مع رئيس وزراء الهند الذي يبدي تعاطفا كبيرا مع اسرائيل خلافا لسياسات أنديرا غاندي. ولذا التوجه السياسي الجديد لروسيا والصين هو اعتماد منصة مجلس الأمن الدولي منبرا للتعبير عن الإعتراضات الروسية والصينية واحتمالات كبيرة لاستعمال حق الفيتو. وهذا معناه أيضا مساندة ايران بالسلاح وتطوير الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي وعدم السماح للولايات المتحدة بتدمير القدرات العسكرية لايران. أما بالنسبة للقوى الاقليمية الثلاث تركيا ومصر وباكستان والتي تربطها علاقات متوازنة بكل من الولايات المتحدة الأميركية وايران على السواء. فإنها حذرة من السياسات الاسرائيلية كونها تجعلها الهدف الثاني بعد ايران. ولذلك هي في المنحى العام تشجع فكرة ’’الحل الديبلوماسي‘‘. وهذا أمر يتقاطع مع الموقف الروسي والصيني الذي يرى أنه في العودة إلى ’’مذكرة التفاهم الأميركي-الايراني‘‘ يتم قطع الطريق على الأحادية القطبية الأميركية وفتح المجال أمام توازنات جديدة وأحلاف من نوع آخر وعلى استقرار في المنطقة يمهّد لسلام على أساس القرارين 242 و 338 ومبادرة العاهل السعودي الملك عبدالله.
أيا يكن الأمر ما يلحظه المراقب السياسي هو عودة الحرارة لدور الوسطاء بحيث يتمحور الكلام الأميركي والايراني من جديد على ’’مذكرة التفاهم‘‘ وفقا لقراءة الوسطاء واعتمادا على انتزاع ’’تنازلات متبادلة‘‘ يكون محورها الأساسي مضيق هرمز الذي تحوّل إلى أن يكون عقدة الحل والحرب في الوقت نفسه. وهذه المرة المرونة مطلوبة من الطرفين الأميركي والايراني. لأنه خارجها مزيد من التورط والتعقيد والتدمير العبثي. وعلى الأقل تردد الأوساط الأميركية أن هناك معتدلين ايرانيين في السلطة ’’يحبذون‘‘ الحل الديبلوماسي. فما الذي يمنع الرئيس ترامب أن يتجاوب معهم؟
عبد الهادي محفوظ

International News Agency for Human Rights (INHR) Declares the Nomination of Mr. Fadi Nasser Eldine to Australia‎وكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان (INHR) تعلن ترشيح السيد فادي ناصر الدين لرئاسة فرعها في أستراليا

International News Agency for Human Rights (INHR) Declares the Nomination of Mr. Fadi Nasser Eldine to Australia
وكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان (INHR) تعلن ترشيح السيد فادي ناصر الدين لرئاسة فرعها في أستراليا

‎The International News Agency for Human Rights (INHR) is pleased to announce the nomination of Mr. Fadi Nasser Eldine to represent the Agency in Australia.

‎Upon completion and until the final internal approval procedures, Mr. Nasser Eldine will officially assume the position of Head of the INHR Chapter in Australia of 22 members, in accordance with the Agency’s internal regulations and governing statutes.

‎In this capacity, he will be entrusted with strengthening the Agency’s presence across Australia, promoting its mission and values, enhancing cooperation with media institutions, civil society organizations, and human rights stakeholders, while contributing to the dissemination of accurate, independent, and rights-based reporting.

‎The appointment reflects INHR’s continued commitment to expanding its international network and reinforcing its global role in advancing human rights awareness, freedom of expression, and international cooperation.

‎Mr. Nasser Eldine shall carry out his responsibilities in full compliance with the Internal Law, policies, and ethical standards of the Organization, and will be accountable for the implementation of its objectives and activities within Australia.

‎The International News Agency for Human Rights extends its best wishes to Mr. Fadi Nasser Eldine once receiving final approval for success in this important responsibility and looks forward to his valuable contribution in further strengthening the Agency’s international mission.

‎تعلن وكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان (INHR) عن ترشيح السيد فادي ناصر الدين لتولي رئاسة فرع الوكالة في أستراليا، وذلك في إطار خطتها الهادفة إلى تعزيز حضورها الإعلامي والحقوقي على المستوى الدولي وتوسيع شبكة فروعها حول العالم.

‎وبعد استكمال إجراءات و بعد حصول وخروج موافقة الاعتماد والموافقة تكون وفقًا للأنظمة الداخلية المعتمدة، سيتولى السيد فادي ناصر الدين مهام رئيس فرع وكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان في أستراليا، ملتزمًا بأحكام النظام الداخلي للوكالة ولوائحها التنظيمية والإدارية.

‎وسيُعهد إليه العمل على تطوير نشاط الوكالة في أستراليا، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الإعلامية ومنظمات المجتمع المدني والهيئات المعنية بحقوق الإنسان، إلى جانب الإسهام في نشر ثقافة حقوق الإنسان وترسيخ مبادئ المهنية والاستقلالية في العمل الإعلامي.

‎ويأتي هذا الترشيح في سياق استراتيجية الوكالة الرامية إلى توسيع حضورها الدولي، وبناء شراكات فاعلة تخدم رسالتها في الدفاع عن حقوق الإنسان، وتعزيز حرية الرأي والتعبير، وإيصال المعلومات الموثوقة إلى الرأي العام وفقًا للمعايير المهنية والأخلاقية.

‎وتتمنى وكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان للسيد فادي ناصر الدين التوفيق والنجاح في أداء مهامه عند حصول الموافقة النهائية، بما يسهم في تحقيق أهداف الوكالة ورسالتها الإنسانية والإعلامية في أستراليا.

وكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان بالتعاون مع المجلس الدولي لحقوق الإنسان (IHRC) يطلق المركز الدولي لخبراء حقوق الإنسان من لبنان‎طرابلس – لبنان‎—–‎The International Human Rights News Agency, in cooperation with the International Human Rights Council (IHRC), launches the International Center for Human Rights Experts in Lebanon‎Tripoli, Lebanon‎—–‎L’Agence internationale de presse pour les droits de l’homme (IHRNA), en coopération avec le Conseil international des droits de l’homme (CIDH), inaugure le Centre international d’experts en droits de l’homme au Liban.‎Tripoli, Liban

‎وكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان بالتعاون مع المجلس الدولي لحقوق الإنسان (IHRC) يطلق المركز الدولي لخبراء حقوق الإنسان من لبنان
طرابلس – لبنان
‎—–
‎The International Human Rights News Agency, in cooperation with the International Human Rights Council (IHRC), launches the International Center for Human Rights Experts in Lebanon
‎Tripoli, Lebanon
‎—–
L’Agence internationale de presse pour les droits de l’homme (IHRNA), en coopération avec le Conseil international des droits de l’homme (CIDH), inaugure le Centre international d’experts en droits de l’homme au Liban.
‎Tripoli, Liban

‎بتوجيه من الممثل الأعلى للشؤون الخارجية في المجلس الدولي لحقوق الإنسان (IHRC)، ورئيس بعثته إلى جنيف، الدكتور هيثم بو سعيد، عُقد اجتماع تنسيقي في مركز MC بمدينة طرابلس، ضمّ رئيسة مركز ماجدة العيادي التربوي MC ورئيسة وحدة برنامج نموذج الأمم المتحدة (MUN) في لبنان الدكتورة ماجدة شعراني منلا، ورئيس وحدة MUN في لبنان الدكتور باسل الحاج، والدكتور محمد سلطان، والسيدة نعمات أكومة.

‎وخُصص الاجتماع لمناقشة مذكرة التفاهم التي سيتم توقيعها يوم السبت المقبل، والتي تؤسس لإطلاق المركز الدولي لخبراء حقوق الإنسان ووكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان، ليعمل تحت مظلة المجلس الدولي لحقوق الإنسان (IHRC)، في إطار رؤيته الرامية إلى تطوير التعليم والتدريب المتخصص في مجالات حقوق الإنسان، وبناء القدرات، والتنمية المستدامة.

‎وسيتولى المركز تنظيم برامج نموذج الأمم المتحدة الأكاديمي (MUN) بمستوياته الخمسة، إلى جانب تقديم دورات تدريبية متخصصة وورش عمل مفتوحة للمشاركين من لبنان ومختلف الدول العربية، في مجالات حقوق الإنسان، والقانون الدولي، والتنمية البشرية، والقيادة، والمهارات الدبلوماسية.

‎وأكد المجتمعون أن إنشاء هذا المركز يشكل خطوة نوعية في مسار إعداد خبراء ومتخصصين وفق المعايير الدولية، وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان، وترسيخ الشراكات الأكاديمية والتدريبية بين المؤسسات التعليمية والمجلس الدولي لحقوق الإنسان، بما يواكب التطورات الدولية ويخدم المجتمعات في المنطقة.

‎Under the guidance of the High Representative for Foreign Affairs of the International Human Rights Council (IHRC) and Head of its Mission to Geneva, Dr. Haitham Bou Said, a coordination meeting was held at the MC Center in Tripoli. The meeting included the Head of the Majida Ayadi Educational Center (MC) and Head of the Model United Nations (MUN) Program Unit in Lebanon, Dr. Majida Shaarani Mulla, the Head of the MUN Unit in Lebanon, Dr. Bassel Al-Hajj, Dr. Mohamed Sultan, and Ms. Naamat Akouma.

‎The meeting was dedicated to discussing the Memorandum of Understanding, to be signed next Saturday, which establishes the International Center for Human Rights Experts and the International Human Rights News Agency. The Center will operate under the umbrella of the International Human Rights Council (IHRC), in line with its vision to develop specialized education and training in the fields of human rights, capacity building, and sustainable development.

‎The International Human Rights News Agency (IHRA) will operate under the auspices of the International Human Rights Council (IHRC), as part of its vision to develop education and training in the fields of human rights, capacity building, and sustainable development. The center will organize the Model United Nations (MUN) academic programs at all five levels, in addition to offering specialized training courses and open workshops for participants from Lebanon and various Arab countries in the fields of human rights, international law, human development, leadership, and diplomatic skills.

‎Those present affirmed that the establishment of this center represents a significant step towards preparing experts and specialists according to international standards, promoting a culture of human rights, and strengthening academic and training partnerships between educational institutions and the International Council for Human Rights, thus keeping pace with international developments and serving communities in the region.
‎———-

‎Sous l’égide du Haut Représentant pour les affaires étrangères du Conseil international des droits de l’homme (CIDH) et Chef de sa Mission à Genève, le Dr Haitham Bou Said, une réunion de coordination s’est tenue au Centre MC de Tripoli. Étaient présents : le Dr Majida Shaarani Mulla, Directrice du Centre éducatif Majida Ayadi (MC) et Responsable de l’Unité du programme de simulation des Nations Unies (MUN) au Liban ; le Dr Bassel Al-Hajj, Responsable de l’Unité MUN au Liban ; le Dr Mohamed Sultan ; et Mme Naamat Akouma.

‎La réunion était consacrée à l’examen du mémorandum d’entente, qui sera signé samedi prochain, établissant le Centre international d’experts en droits de l’homme et l’Agence internationale de presse pour les droits de l’homme. Le Centre opérera sous l’égide du Conseil international des droits de l’homme (CIDH), conformément à sa vision de développer l’enseignement et la formation spécialisés dans les domaines des droits humains, du renforcement des capacités et du développement durable.

‎L’Agence internationale de presse pour les droits de l’homme (AIPDH) opérera également sous l’égide du Conseil international des droits de l’homme (CIDH), dans le cadre de sa vision de développer l’enseignement et la formation dans les domaines des droits humains, du renforcement des capacités et du développement durable. Le Centre organisera les programmes académiques de simulation des Nations Unies (MUN) à tous les niveaux, et proposera des formations spécialisées et des ateliers ouverts aux participants du Liban et de divers pays arabes dans les domaines des droits humains, du droit international, du développement humain, du leadership et des compétences diplomatiques.

‎Les participants ont affirmé que la création de ce centre représente une avancée significative vers la formation d’experts et de spécialistes répondant aux normes internationales, la promotion d’une culture des droits humains et le renforcement des partenariats académiques et de formation entre les établissements d’enseignement et le Conseil international des droits de l’homme, permettant ainsi de suivre l’évolution internationale et de servir les communautés de la région.

محفوظ: ترامب يكرر في ايران تجربة نيكسون في فيتنام


من نصح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن يكرر تجربة ريتشارد نيكسون للعام ١٩٧٢ بإغراق فيتنام الشمالية بالقنابل المدمرة لإعادتها إلى طاولة المفاوضات؟ حاليا دونالد ترامب يأخذ “مثال نيكسون” إزاء ايران من حسابات أن الضغوط العسكرية وقصف الجسور والبنى التحتية واستهداف المحطات النووية والمرافئ البحرية والجزر ينتهي بالمطاف إلى جلب ايران إلى التفاوض من موقع ضعيف.
حسابات نيكسون في فيتنام انتهت بعودة مبكرة إلى الولايات المتحدة للقوات العسكرية بسبب العدد الهائل لتوابيت الضباط والجنود ولأن الفيتناميين حوّلوا بلدهم إلى مستنقع للقوات الأميركية وإلى “فخ لاصطيادهم”. كما إلى معارضة أميركية داخلية واسعة لسياسات نيكسون. علما بأن الفارق بين تجربة نيكسون ودونالد ترامب أن الأول كانت تسانده فيتنام الجنوبية وحضور عسكري أميركي واسع على الأرض. وهذه ليست حال ترامب في ايران. أما القاسم المشترك بين الاثنين فهو المعارضة الأميركية الواسعة لظاهرة الحرب في الخارج وللدفع بقوات عسكرية برية أميركية للمشاركة في الحرب. ومعنى هذا الأمر أن ايران تحتمل حربا طويلة الأمد. وهذا ما ليس واردا في حسابات الرئيس دونالد ترامب خصوصا في حال الداخل الايراني المتماسك والتكامل بين البعدين الديني والقومي الذي يوفّره التهديد الخارجي سيّما وأن هناك أولوية للسيادة الايرانية بمعزل عن هوية الأشخاص الذين يقودون البلاد.
لا شك أن مضي الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمثال نيكسون الفيتنامي من نتائجه المباشرة هو توسيع شبكة المعارضة في الداخل الأميركي لظاهرة التوجه إلى مزيد من التورط العسكري الأميركي في إيران وفي الشرق الأوسط كما إلى تعارضات حادة في فريق الرئيس الأميركي نفسه حيث لا يقف نائب الرئيس جيه دي فانس على الحياد ولا الحزب الديموقراطي ولا أهالي الضباط والجنود الأميركيين. والأرجح بأن “عاصفة الداخل الأميركي” تفتح المجال أمام إثارة فضائح إبستين في وجه الرئيس ترامب من جديد.
لا شك أن مثال نيكسون الفيتنامي مكلّف في نتائجه المدمرة لكل من الولايات المتحدة وإيران على السواء. وأكثر من ذلك هو مأزق للرئيس دونالد ترامب كما كانت حرب فيتنام مأزقا للرئيس ريتشارد نيكسون. ذلك أن تراجع الرئيس ترامب عن ضغوطه العسكرية المتصاعدة يحتاج إلى مبررات ومخارج غير ممكنة إلا من بوابة جيه دي فانس لا من بوابة التطرف الأميركي المسنود من اليمين الديني اليهودي الإسرائيلي. هذا أولا. وثانيا هو ممكن أيضا من بوابة الوسطاء التقليديين مضافا إليهم موسكو وبكين وذلك بحكم التشابك القائم بين أزمة مضيق هرمز والأزمة الأوكرانية وقلق الصين من السياسات الأميركية في الشرق الأوسط وفي المعابر الدولية وغرب آسيا والمحيط الهندي.
وحقيقة الأمر أن التصعيد العسكري الأميركي في ايران يعيد الربط واقعيا بين المسارين الايراني واللبناني ما يعيق فرض حلول سريعة من جانب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الجنوب اللبناني وتأمين الإنسحاب الاسرائيلي وفق التوقعات الأميركية. ذلك أن المواجهة العسكرية الأميركية مع ايران تمنح هامشا واسعا لنتنياهو في المماطلة وكسب الوقت وتثبيت مواقع عسكرية محصّنة في المنطقتين الصفراء والزرقاء ووضع استعصاءات أمام انتشار الجيش اللبناني مستفيدا من الإنشغال الأميركي بموضوع ايران. والنتيجة المباشرة إلى ذلك هي في “تأجيل” تنفيذ فوري لما تم التوافق عليه مبدئيا بين الرئيسين دونالد ترامب والعماد جوزاف عون. وهذا ما يفسر عمليا الرهان اللبناني على دور ايجابي لواشنطن في لبنان يأخذ في الإعتبار الثوابت اللبنانية. وهذا يعني أيضا أن هناك ترابطا وثيقا بين الضغوط الأميركية العسكرية والضغوط الايرانية المقابلة التي أحدثت خرابا في القواعد العسكرية الأميركية وأضرارا بطائراتها وسفنها الحربية وأكثر من ذلك “تخريب” ما كان يُهيأ له في محافظة السليمانية في اقليم كردستان عبر اشتعال مخازن الأسلحة التي استهدفتها ايران والتي كان يتم تحضيرها وتسليمها للمعارضة الايرانية من مجاهدي خلق والأكراد.
أيا يكن الأمر الإيذاء متبادل بين واشنطن وطهران ويأخذ أبعادا جديدة في حال كانت هناك حربا طويلة تعيد تجربة فيتنام إلا إذا نجحت الوساطات وضغوط الداخل الأميركي.
عبد الهادي محفوظ

بو سعيد: لبنان بحاجة إلى خطاب وطني جديد يتجاوز التخوين والولاءات العمياء‎Bou Said: Lebanon Needs a New National Discourse That Transcends Accusations of Treason and Blind Loyalties

بو سعيد: لبنان بحاجة إلى خطاب وطني جديد يتجاوز التخوين والولاءات العمياء
‎Bou Said: Lebanon Needs a New National Discourse That Transcends Accusations of Treason and Blind Loyalties

‎رأى هيثم بو سعيد، مدير ورئيس تحرير وكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان (INHR)، أن الخطاب السياسي في لبنان لا يزال أسير منطق التخوين والاصطفافات القائمة على مقاربات أثبتت السنوات عجزها عن بناء دولة عادلة وقادرة.

‎وأوضح أن اللبنانيين عاشوا عقوداً طويلة تحت تأثير شعارات قُدِّمت بوصفها ثوابت وطنية لا يجوز المساس بها، وأن كل من يخرج عن هذا الإطار كان يُصنَّف عدواً أو خائناً، في تناقض واضح مع ما رُوِّج له من مفاهيم تاريخية وسياسية.

‎وأضاف أن الوقائع أظهرت لاحقاً أن كثيراً من المتصدرين للمشهد السياسي راكموا الثروات والنفوذ، فيما بقي المواطن اللبناني يتحمل تبعات الأزمات المتلاحقة، مع ازدياد معدلات الفقر واتساع الفجوة الاجتماعية، في وقت واصل فيه بعض الزعماء استثمار الانقسامات للحفاظ على مواقعهم ومصالحهم.

‎وأشار إلى أن ما يبعث على الأسف هو استمرار حالة التقديس السياسي لدى شريحة من الناس، حيث تتحول الزعامات إلى خطوط حمراء، ويصبح بعض الأتباع مستعدين للدفاع عنها مهما كانت النتائج، حتى لو جاء ذلك على حساب مصلحة الوطن ومستقبل الأجيال.

‎وختم د. بو سعيد بالقول إن أخطر ما يواجه لبنان اليوم ليس اختلاف الآراء، بل غياب البصيرة والاستعداد لمراجعة الحقائق. فحين تُقدَّم الأدلة والوقائع، يصرّ البعض على الاحتماء بنظريات وشعارات قديمة لا هدف لها سوى حماية مواقع الزعامة، فيما يبقى الوطن هو الخاسر الأكبر.

‎Haissam Bou Said, Director and Editor-in-Chief of the International Human Rights News Agency (INHR), believes that political discourse in Lebanon remains captive to the logic of accusations of treason and alignments based on approaches that have proven incapable of building a just and capable state over the years.

‎He explained that the Lebanese people lived for decades under the influence of slogans presented as inviolable national principles, and that anyone who deviated from this framework was labeled an enemy or a traitor, in clear contradiction to the historical and political concepts that were promoted.

‎He added that subsequent events showed that many of those at the forefront of the political scene amassed wealth and influence, while the Lebanese citizen continued to bear the brunt of successive crises, with increasing poverty rates and a widening social gap, at a time when some leaders continued to exploit divisions to maintain their positions and interests. He pointed out that what is regrettable is the continued political veneration among a segment of the population, where leaders become untouchable figures, and some followers are prepared to defend them regardless of the consequences, even at the expense of the nation’s interests and the future of generations.

‎Dr. Bou Said concluded by saying that the most dangerous thing facing Lebanon today is not the difference of opinions, but rather the lack of insight and willingness to review the facts. When evidence and facts are presented, some insist on taking refuge in outdated theories and slogans that serve no purpose other than protecting their leadership positions, while the nation remains the biggest loser.

عبدالهادي محفوظ: بين ’’فلسفة الصفقة‘‘ و’’قوة التفاوض‘‘ الكون معدّد


الرئيس دونالد ترامب هذا الشخص المحيّر. كل شيء لديه بسعر وحسابات. هو رجل أعمال في السلطة وخارجها. يُصوّب باتجاه ويُطلق النار في مكان آخر. تكلّم عن فرض رسوم على عبور السفن في مضيق هرمز وأخذ المردود المالي الموازي لهذه الرسوم من دول الخليج العربية المشاطئة للمضيق وغير المشاطئة له عبر شراكات اقتصادية ومالية.
ما عرّف بـ’’فلسفة‘‘ دونالد ترامب هو كتابه ’’فن الصفقة‘‘ الذي يعتبره أحد أهم إنجازاته. وعلى حد تعبير مستشار وزارة الخارجية الروسية الباحث الدكتور رامي الشاعر ’’يُعتبر كتاب فن الصفقة مفتاحا لفهم تفكير دونالد ترامب بصرف النظر عن موقعه داخل أو خارج البيت الأبيض. فهو ليس سياسيا تقليديا وإنما هو تاجر أو رجل أعمال دخل المشهد السياسي بآليات السياسة ولكن بأنماط التجارة وبعقلية البزنس وبفلسفة الصفقة‘‘.
ينصح ترامب في كتاب ’’فن الصفقة‘‘: ’’لا تدخل التفاوض من موقع المساواة. بل اجعل الطرف الآخر يشعر بأنه سيخسر أكثر منك إذا لم تتم الصفقة‘‘.
مقاربة الرئيس ترامب للتفاوض قد تصحّ مع ’’حلف الناتو ومع دول أوروبا الغربية‘‘. وهي أن ’’حلفاء الولايات المتحدة الأميركية لن يصمدوا أكثر من أسبوعين من دون الولايات المتحدة‘‘. هذه المقاربة هي في حاجة لنقاش في موضوع التفاوض مع ايران. وقد تدفع صاحبها إلى إعادة النظر. ذلك أن ايران خبيرة أكثر من غيرها بفلسفة المقايضات. ذلك أن ’’سوق البازار‘‘ كان الركيزة الاقتصادية والمالية في نظام الشاه وكان مساهما أساسيا في إسقاطه. وهو لا زال يُشكّل الدعامة الأساسية للجمهورية الإسلامية وفي إيجاد المخارج العملانية للحصار الإقتصادي والعقوبات المفروضة. أي أن الرئيس ترامب هو إزاء ’’مفاوض شرس‘‘ وصبور وماهر في تحريك أحجار الشطرنج ومدرك بأن الحرب الأميركية-الاسرائيلية لم تحقق أهدافها. كما أن الحرب البرّية فيها توريط للولايات المتحدة الأميركية بمستنقع مشابه لحرب فيتنام أو لمأزقها في احتلال أفغانستان وخروجها الصعب.
والمفارقة أن المقاربة الايرانية للتفاوض لا ترتكز فقط إلى معادلة ’’الصفقة‘‘ في مفهوم الرئيس ترامب وإنما إلى أبعاد أخرى تتصل بالسيادة والنفوذ والأيديولوجيا وإلى أبعاد روحيّة تدخل فيها ’’المشيئة الربّانية‘‘ والقدرة العسكرية ووحدة الشعب الايراني والظروف الدولية والاقليمية. ومثل هذه المقاربة لا تلتقي إطلاقا مع ما يبغيه الرئيس ترامب من سرعة في إنجاز ’’الصفقة‘‘.
في التفاوض مع ايران الوقت ليس في صالح الرئيس دونالد ترامب. فهو يستعجل النتائج. وهو ليس حال المفاوض الايراني الذي يعتبر أن الحل عبر التفاوض يحتاج إلى اثنين وليس إلى إملاءات وإنما إلى قواسم مشتركة وتنازلات متبادلة. فـ’’قوة التفاوض‘‘ وفقا لكتاب وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي ترتكز إلى معادلة ’’نعم ولكن‘‘ أي القبول بالفكرة المطروحة واشتراط النقاش بالتفاصيل وإغراق الطرف الآخر بها أي إنهاكه. وهنا مشكلة الرئيس ترامب الذي يعتمد في التفاوض بشكل أساسي على شريكه رجل الأعمال ستيف ويتكوف وعلى صهره جاريد كوشنير وهما يفتقران إلى الخبرة الديبلوماسية وينتسبان إلى ’’مدرسة الصفقة‘‘ بمدلولها التجاري. أما بين من هو خارج ’’مدرسة الصفقة‘‘ في الفريق الأميركي المفاوض، فهو نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس الذي يغلب الحلول الديبلوماسية على ’’مخارج الصفقة‘‘ المصحوبة بالمبالغات المريبة والضغوط والذي هو أقرب إلى السياسة التقليدية الأميركية للدولة الأميركية العميقة.
ليست طهران وحدها من تتحفظ على مقاربات الرئيس الأميركي حول ’’الصفقة‘‘. فالمتابعون في وزارة الخارجية الروسية ومن بينهم الباحث الدكتور رامي الشاعر يتوقفون طويلا على تحليل المكالمات الهاتفية الطويلة للرئيس دونالد ترامب مع الرئيس فلاديمير بوتين. والإستنتاج الروسي: ’’يبدو ترامب في حالة نفسية من الترداد والتناقض وعدم الثقة. فهذه سياسة المراوغة والخداع التجاري من أجل رفع سقف التفاوض وزيادة ’’فن الصفقة‘‘. ففي الوقت الذي يقول أنه يسعى للتسوية الأوكرانية فإنه يسمح لحلف الناتو بضرب أهداف مدنية في عمق الأراضي الروسية كما يبارك للدول الأوروبية إعلانها أن روسيا تهديد استراتيجي لحلف الناتو بقيادة الولايات المتحدة الأميركية‘‘. واستطرادا فإن الصين تزداد خشيتها من سياسات الرئيس ترامب سواء في غرب آسيا أو في المحيط الهندي وأفريقيا والشرق الأوسط. ومن هنا الإستنتاج الروسي والصيني بأن الأزمة الخليجية بتشابكها والأزمات الأخرى للمحور أهدافها الاستراتيجية إلى ما هو أبعد بكثير من حدود منطقة الخليج والشرق الأوسط. فالصين هي أكبر اقتصاد رئيسي يمكن أن يتأثر بأي اضطراب في الخليج يثيره الرئيس الأميركي بهدف عرقلة الإنتقال إلى عالم التعددية القطبية.
واقع الأمر المضي بـ’’فلسفة الصفقة‘‘ قد يُهدّد بحروب مدمّرة بأكثر من مكان وحتى في المجالين الروسي والصيني. وبذلك اقتراب من دائرة السلاح النووي وتهديد الكون وكائناته مجتمعة.

محفوظ: رسوم ترامب على مضيق هرمز وعوائق واشنطن في المنطقة


الخلاف الأميركي-الايراني على مضيق هرمز ناجم عن مقاربة للرئيس الأميركي مفادها سيطرة الولايات المتحدة الأميركية على الممرات والمعابر والمضائق الدولية بهدف السيطرة الاقتصادية والعسكرية والإستثمار المالي.
وبالنسبة لمضيق هرمز كان الرئيس دونالد ترامب قد أعلن مبكرا عن رغبته في شراكة ايران في إدارة هذا المضيق واعتبار ذلك يدخل في إطار تقاسم النفوذ السياسي والمالي. غير أن طهران عارضت ذلك واعتبرت أن تقاسم النفوذ والشراكات المالية تتم في مكان آخر استنادا إلى حسابات كون واشنطن فشلت في تحقيق أهداف الحرب وإلى أن التحكّم بمضيق هرمز هو في مثابة قنبلة نووية اقتصادية ونفطية وغازية ومالية وغذائية تستدرج الولايات المتحدة الأميركية إلى تنازلات.
وواقع الأمر كان هناك مبالغات ايرانية ارتكزت إلى تقدير محللين وباحثين ايرانيين وهو أن الرئيس دونالد ترامب يتفرّد في قراراته ولا يأخذ برأي المؤسسات الأميركية ولا بما يشير إليه المقرّبون منه والمستشارون ويقفز عن تقدير الأجهزة الأمنية. وأنه ’’شخصية متعارضة‘‘. يقول شيئا ويفكر بشيء آخر. وهذه القراءة الايرانية لا تستند إلى دليل. وفيها الكثير من التبسيط. وعلى ما يبدو أن هناك مراجعة لها وإدراكا إلى أن تحوّلا ما في السياسة الأميركية نجم عن قراءة الأجهزة الأمنية للتحوّلات التي أحدثتها الحرب الأميركية على ايران ومدى مناسبتها للمصالح الأميركية وللأمن القومي لأميركا العميقة. ومن هنا نصحت هذه الأجهزة الأمنية: كيف يمكن تحويل مضيق هرمز من ’’مأزق للولايات المتحدة‘‘ إلى ’’مأزق لايران‘‘؟ أي أننا حاليا أمام سياسة أميركية تقليدية تصنعها المؤسسات لا الأشخاص أيا كانوا بما فيهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وهذه السياسة عنوانها العام المضي بأحادية القطب الأميركية واستخدام الضغوط العسكرية والمالية والاقتصادية على ايران تحت عنوان فتح مضيق هرمز أمام الملاحة وكسر احتكار ايران له وحشد دول الناتو خلف القرار الأميركي وتعميق غياب الثقة بين ايران ودول الخليج و’’تخريب البروتوكول الايراني-العماني‘‘ المتعلّق بمضيق هرمز وجذب ’’دولة عمان‘‘ إلى الجانب الأميركي وصياغة مشروع سياسي للعراق وسوريا وفقا لتصوّر استراتيجي أميركي. وفي المساعي الأميركية محاولة جمع المعارضة الايرانية في إطار واحد عبر مفاوضات تجري في ألبانيا مقر ’’مجاهدي خلق‘‘ وفي اقليم كردستان. وقد قطعت هذه المفاوضات شوطا بعيدا وخصوصا في ظل تحفظات سابقة من الأكراد على مجاهدي خلق باعتبارهم ساهموا في حرب الرئيس صدام حسين على اقليم كردستان.
واضح أن أزمة مضيق هرمز إلى تفاقم قد يوسّع من التشابك والتعقيدات واستدراج مواجهات بين اليمن الحوثية والمملكة العربية السعودية سببه قصف مطار صنعاء وما يستتبع ذلك من مشاكل محتملة على باب المندب.
ورغم أن دول العالم تطالب بحريّة الملاحة في مضيق هرمز ومن دون دفع رسوم مُلزمة باعتباره مضيقا دوليا غير أن المفاجأة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يريد فرض رسوم على السفن التي تعبر المضيق بنسبة 20% من ثمن البضائع المشحونة تحت عنوان ’’حماية المضيق‘‘ بحجة التعويض المالي للإنتشار البحري العسكري الأميركي وحصار الموانئ الايرانية. وهذا يعني أن ما يأخذه على ايران يبرره للولايات المتحدة الأميركية ما يجعل اللوحة العامة في المنطقة شديدة السواد لا توحي بانفراجات ولا بنجاح الوساطات إلى فترة قد تقصر أو تطول وإلى ’’حروب صغيرة‘‘ ومتنقلة وإلى اشتعال الحرب الروسية-الأوكرانية بشكل عنيف وإلى مزيد من الربط الصيني والكوري الشمالي مع ايران بدعم عسكري ولوجستي وأنظمة دفاع جوي وذخيرة ومعلومات استخبارية إضافة إلى انحياز روسي وتشكيك بنوايا واشنطن ومساعيها إلى حل سلمي.
وبالتأكيد صحيح أن لبنان الرسمي يمضي إلى مزيد من الرهان على الولايات المتحدة الأميركية باتجاه الإنسحاب الاسرائيلي الكامل من الجنوب اللبناني. وهو لا يمتلك إلا مثل هذا الرهان. إنما لا ينبغي إسقاط احتمال أن يوظّف رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو ومعه وزير دفاعه يسرائيل كاتس الإنشغال السياسي الأميركي بمضيق هرمز لعدم الإلتزام بالتوجه الأميركي-اللبناني ولا بتفويض واشنطن إلى دور تركي في لبنان.
لا أحد يملك صورة ما تنتهي إليه الأمور في المنطقة. ذلك أن الحسابات الأميركية تعترضها الكثير من العوائق البنيويّة إضافة إلى العوائق الايرانية وأذرعها وإلى ريبة روسيا والصين وإلى حذر أوروبا الغربية وحذفها من المعادلة.

د. .بوسعيد من طرابلس: على الاعلام التعاطي بمسؤولية تجاه قضايا حقوق الانسان

د.بوسعيد من طرابلس: على الاعلام التعاطي بمسؤولية تجاه قضايا حقوق الانسان

خلال جولته في طرابلس قام الممثل الأعلى للشؤون الخارجية للمجلس الدولي لحقوق الانسان IHRC المعتمد لدى الأمم المتحدة بصفة استشارية خاصة لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي ecosoc ورئيس بعثتها الى جنيف الدكتور هيثم بو سعيد بزيارة الى مكتب شبكة طرابلس الاخبارية على رأس وفد من المجلس ووكالة الانباء الدولية لحقوق الانسان ضم كل من دكتور محمد سلطان منسق مكتب المجلس في تركيا والاعضاء استاذ نايف الناظر والسيدة نعمات أكومه من وحدة MUN لبنان والاستاذ رامي فواز مدير مكتب الدكتور بوسعيد حيث التقى الوفد صاحب مؤسسة اخبار طرابلس الاستاذ رفعت الشيخ وخلال لقاء مع الدكتور بو سعيد في استديو Maestrofm اكد على اهمية الاعلام ودوره وشدد على ان وسائل الاعلام مطالبة اليوم اكثر من اي وقت مضى للتعاطي مع قضايا حقوق الانسان التي تشمل البيئة والاقتصاد والمواطنة من حيث المسؤولية الذاتية أولا والمهنية الصحافية ثانيا
بدوره الاستاذ رفعت الشيخ رحب وشكر الدكتور بوسعيد زيارته واكد التزام اخبار طرابلس بالمصداقية الاعلامية ووقوفها الى جانب القضايا المحقة للانسان في لبنان.