الدكتور هيثم بو سعيد يبحث في بغداد مع رئيس وحدة المجلس الدولي لحقوق الإنسان برامج لتعزيز العمل الشبابي والحقوقي في العراقDr. Haissam Bou Said Discusses Youth and Human Rights Initiatives in Iraq with the Head of the International Council for Human Rights Unit in Baghdad

Baghdad – بغداد

عقد الممثل الأعلى للشؤون الخارجية للمجلس الدولي لحقوق الإنسان المعتمد لدى الأمم المتحدة بصفة خاصة لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي (إيكوسوك) ورئيس بعثة المجلس إلى جنيف، الدكتور هيثم بو سعيد، اجتماعًا مقتضبًا فور وصوله إلى العراق مع رئيس وحدة المجلس في العراق، الأستاذ هيثم شكرجي.

وتناول اللقاء البرامج المرتقبة الهادفة إلى تفعيل العمل الشبابي والحقوقي ضمن الأطر المعتمدة من قبل المجلس الدولي لحقوق الإنسان، وبما يتوافق مع القوانين والاتفاقيات الدولية المرعية الإجراء.

وأكد الجانبان على أهمية إشراك فئة الشباب في البرامج الحقوقية والتنموية كجزء من رؤية المجلس في تعزيز ثقافة حقوق الإنسان وبناء القدرات الوطنية وفق المعايير الدولية.

ومن المقرر أن يتم خلال الأيام المقبلة عرض تفاصيل هذه البرامج تباعًا، ضمن خطة شاملة تهدف إلى توسيع نشاط المجلس في العراق والمنطقة، وتعزيز التعاون بين بعثة المجلس في جنيف ووحداته الوطنية العاملة في الشرق الأوسط.

يُذكر أن هذه الزيارة تأتي في إطار جولة إقليمية يقوم بها الدكتور بو سعيد لتعزيز التواصل المؤسسي ومتابعة المشاريع الإنسانية والحقوقية القائمة.

The High Representative for Foreign Affairs of the International Council for Human Rights accredited to the United Nations (ECOSOC) and Head of the Council’s Mission to Geneva, Dr. Haitham Bou Said, held a brief meeting upon his arrival in Iraq with Mr. Haitham Shukrji, Head of the Council’s Unit in the country.

The meeting focused on upcoming programs designed to strengthen youth engagement and human rights activities within the frameworks adopted by the Council and in accordance with relevant international laws and conventions.

Both parties emphasized the importance of youth participation in human rights and developmental programs as part of the Council’s broader vision to promote human rights awareness and build national capacities in line with global standards.

Details of these initiatives will be announced progressively in the coming days as part of a comprehensive plan to expand the Council’s activities in Iraq and the region and to enhance coordination between the Geneva Mission and national units across the Middle East.

This visit forms part of Dr. Bou Said’s regional tour aimed at strengthening institutional cooperation and following up on ongoing humanitarian and human rights projects.

إجتماع الممثل الأعلى للمجلس الدولي لحقوق الإنسان المعتمد في الأمم المتحدة بصفة خاصة ايكوسوك / Meeting of the High Representative of the International Council for Human Rights at the United Nations – Geneva

عقد الممثل الأعلى للمجلس الدولي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة – جنيف، السفير الدكتور هيثم بو سعيد، اجتماعًا مع مدير مكتبه الدكتور رامي فواز وأعضاء الهيئة الاستشارية التابعة له، بحضور الدكتور عبدالرحيم ملحم، مدير مكتب ميلانو في إيطاليا، والسيد نزار عيسى، مدير مكتب أستراليا.

استُهلّ الاجتماع بعرضٍ قدّمه السيد نزار عيسى والدكتور عبدالرحيم ملحم حول خطط العمل لجهة خطة التوعية والمشروع الأول الذي يعتزم إطلاقه فور اكتمال تشكيل الأعضاء. وقد تناول العرض الهيكلية التأسيسية للمكتب والأدوار التنظيمية الواجب اعتمادها خلال المرحلة المقبلة، بما في ذلك آليات الربط بين المكاتب في المدن المختلفة وتنظيم المهمات وتحديد الأولويات، وتقرر افتتاح المكتب الأول في ميلانو – إيطاليا نهاية الشهر الجاري، يلي ذلك افتتاح مكاتب في دول اخرى أوروبية.

وفي ختام الاجتماع، أكدوا التزامهم الكامل بإنجاح الأعمال وتحقيق الأهداف المرجوة وفقًا لتوجيهات الإدارة العليا.

The High Representative of the International Council for Human Rights at the United Nations in Geneva, Ambassador Dr. Haitham Bou Said, held a meeting with his Office Director, Dr. Rami Fawaz, and members of his Advisory Board. The meeting was attended by Dr. Abdul Rahim Melhem, Director of the Milan Office in Italy, and Mr. Nizar Issa, Director of the Australia Office.

The meeting began with a presentation by Mr. Nizar Issa and Dr. Abdul Rahim Melhem on the work plans for the awareness-raising plan and the first project to be launched once the membership is fully formed. The presentation addressed the office’s founding structure and the organizational roles to be adopted during the next phase, including mechanisms for linking offices in different cities, organizing tasks, and setting priorities. It was decided to open the first office in Milan, Italy, at the end of this month, followed by the opening of offices in other European countries.

At the conclusion of the meeting, they affirmed their full commitment to the success of the work and achieving the desired goals, in accordance with the directives of senior management.

بيان صادر عن المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع تاريخ ٢٠/١٠/٢٠٢٥


تم من جانب المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع ولجنة المتابعة للمواقع الالكترونية إحصاء المواقع الالكترونية المتوقفة عن العمل أو التي تمارس الاعلام جزئيا وبالمناسبات، كما المواقع الاعلامية التي تبث الأخبار الكاذبة أو تمارس الإبتزاز والإساءة للآخر وتروج الشائعات وتسيء بممارستها لسمعة الاعلام الالكتروني.
وفي هذا الصدد يلفت المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع إلى أنه يعطي المواقع الالكترونية المتوقفة عن العمل أو التي تمارس الاعلام جزئيا وبالمناسبات وبالمواقع التي شاركت وتشارك في الابتزاز وترويج الإشاعات فرصة أخيرة لتفعيل مواقعها بالإلتزام بالمعايير المطلوبة مهنيا وأخلاقيا ووفقا للقانون المرئي والمسموع رقم ٣٨٢/٩٤ ولدفاتر الشروط. وهذه المعايير يمكن اختصارها بالتالي:
صحة الخبر ودقته ونسبه إلى مصدر موثوق.
الشفافية والموضوعية والصدقية.
عدم الإثارة الطوائفية والسياسية.
عدم الترويج للعنف في المجتمع.
عدم الترويج للأخبار الكاذبة والإشاعات والإساءة للآخر.
احترام علاقات لبنان بأصدقائه من الدول العربية والأجنبية.
احترام حق المواطن في الاعلام والاستعلام.
الالتزام بالحرية الاعلامية المسؤولة وفقا لمقتضيات القانون رقم ٣٨٢/٩٤ ودفاتر الشروط.
وأما من لا يلتزم بهذه المعايير المهنية والأخلاقية والقانونية فسوف يلجأ المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع إلى سحب العلم والخبر منه وإحالته إلى القضاء والجهات الأمنية المعنية. وبإمكان أي كان أن يعترض على قرار المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع لدى القضاء المختص.
المجلس الوطني للاعلام
المرئي والمسموع
الرئيس
عبد الهادي محفوظ

لجنة المواقع الإلكترونية في لبنان توضح موقفها الرسمي بشأن الاتصالات الأخيرة

ردًا على ما ورد في بعض المنصّات من ادّعاءات باطلة وتوصيفات غير مسؤولة تتناول الزميل حسين صدقة، نؤكد ما يلي:

إنّ الزميل حسين صدقة هو عضو في اللجنة المؤقتة للمواقع الإخبارية في لبنان، وهي لجنة تعمل بشكل قانوني وبتكليف واضح من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع، وضمن إطارٍ تنظيمي هدفه الأساسي تنظيم واقع المواقع الإلكترونية المرخّصة ومتابعة أوضاعها القانونية والإدارية.

وإنّ كل الاتصالات التي جرت كانت محصورة حصراً بالمواقع المسجَّلة لدى المجلس الوطني للإعلام والتي تبيّن أنها متوقفة عن العمل أو منتهية الصلاحية التقنية (domain expired)، أو تلك التي لم تجدّد بياناتها القانونية.
وهذا الأمر يقع في صلب مهام اللجنة ومسؤولياتها الرقابية والإدارية، ولا يمتّ بأي صلة لما وصفه البعض بـ”الإقفال التعسّفي” أو “الترهيب الإعلامي”.

أما الحديث عن “اتصالات غامضة” أو “تحركات مشبوهة” فهو كلام عارٍ من الصحة تمامًا، لا يستند إلى أي وقائع أو مستندات، ويهدف فقط إلى إثارة البلبلة والتشويش على الجهود التنظيمية الجارية لتصحيح أوضاع المواقع الإعلامية وضمان استمراريتها في إطارٍ قانوني سليم.

ونؤكد أيضًا أن هذه الحملة المشبوهة معروفة من كتبها ومن روج لها بالأسماء، وهي حملة من المواقع المتوقفة عن العمل ولا يحق لها أن تستمر بالعلم والخبر، فهي خارج الخدمة بالفعل. أما جميع المواقع الشغّالة والتي تلتزم بالقانون والإجراءات، فلم يؤثر عليها هذا التنظيم الإداري بأي شكل من الأشكال.

إننا ندعو جميع الزملاء في الوسط الإعلامي إلى توخّي الدقة والمسؤولية في نشر المعلومات، وعدم الانجرار وراء حملات التحريض التي تسيء إلى صورة الإعلام المهني الحر، مؤكدين أن اللجنة المؤقتة للمواقع الإخبارية منفتحة على كل حوارٍ بنّاء وتعاونٍ شفاف مع الزملاء في هذا القطاع الحيوي.

ختامًا،
نجدّد التأكيد على أنّ الغاية من عمل اللجنة ليست الإقفال بل التنظيم، وليس التضييق بل حماية الحقوق الإعلامية وضمان احترام القوانين، وكل ما عدا ذلك افتراءٌ لا يمتّ للحقيقة بصلة.

INHR interview with Dr. Haissam Bou Said: No Place for Religious Extremism in the Work of the International Council for Human Rights; Priority for Secular and Inclusive Governance

Dr. Haissam Bou Said: No Place for Religious Extremism in the Work of the International Council for Human Rights; Priority for Secular and Inclusive Governance
الدكتور هيثم بو سعيد: لا مكان للتشدد الديني في عمل المجلس الدولي لحقوق الإنسان وأولوية لتطبيق مبدأ العلمنة الفكرية

‎في مداخلة مع وكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان، أكد الممثل الأعلى لشؤون الخارجية للمجلس الدولي لحقوق الإنسان المعتمد من الأمم المتحدة بصفة خاصة (إيكوسوك) ورئيس بعثتها إلى جنيف، الدكتور هيثم بو سعيد، أن آليات عمل المجلس في الملفات الساخنة تُدار وفق القوانين الدولية المرعية الإجراء، وبعيدًا عن أي اعتبارات دينية أو مذهبية.

‎وأشار الدكتور بو سعيد إلى أن المجلس لا يرى أي مجال للتشدد الإسلامي أو المسيحي في مسار عمله، بل يمنح الأولوية لاعتماد نظام العلمنة الفكرية والاجتماعية بين مختلف المكونات، بما يعزز قيم المساواة والانفتاح والتعايش المشترك.

‎وختم قائلاً إنّه “في حال غيّرت الجهات المعنية قناعاتها الفكرية وتوجهت نحو الوسطية الفكرية وقبول الآخر، فإن المجلس وأعضاءه سيكونون في الطليعة لمساندتها. أما في حال استمرار النهج الإقصائي، فستضيع المسافة الفكرية، ويصعب التوافق مع تلك الرؤى الضيقة”.

‎In a statement to the International Human Rights News Agency, Dr. Haissam Bou Said, High Representative for Foreign Affairs of the International Human Rights Council (recognized by the United Nations under ECOSOC Special Status) and Head of its Mission to Geneva, emphasized that the Council’s approach to addressing sensitive and conflict-related issues is strictly governed by international legal frameworks.

‎Dr. Bou Said affirmed that there is no place for Islamic or Christian extremism within the Council’s work, noting that its main priority is to promote a secular and inclusive system that values intellectual openness, equality, and peaceful coexistence among all communities.

‎He concluded, stating that “if certain groups shift toward intellectual moderation and acceptance of all components of society, the Council will stand at the forefront in supporting them; otherwise, the ideological gap will persist, hindering alignment with such exclusive views.”

The International News Agency for Human Rights Adopts New Regulatory Measures for 2026 وكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان تعتمد إجراءات تنظيمية جديدة لعام 2026 ’Agence Internationale des Droits de l’Homme adopte de nouvelles mesures réglementaires pour 2026

The International News Agency for Human Rights, accredited by the International Council for Human Rights (recognized by the United Nations under ECOSOC Special Status) and registered with both the UN DESA and the National Audiovisual Media Council of Lebanon (Ministry of Information), announces the adoption of new regulatory and administrative measures for the year 2026.

‎These measures include the revision of membership forms and the introduction of a Code of Conduct and compliance requirements, in accordance with the legal and professional standards governing human rights and media work.

‎This step aims to enhance institutional governance and align the agency’s operations with international standards of transparency, accountability, and responsible journalism, in full respect of human rights values.

‎يهم وكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان، المعتمدة من المجلس الدولي لحقوق الإنسان (المعتمد من الأمم المتحدة بصفة خاصة إيكوسوك)، والمسجّلة ضمن لوائح المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة – UN DESA والمجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان (وزارة الإعلام)، أن تُعلن عن اعتماد إجراءات تنظيمية وإدارية جديدة لعام 2026.

‎وتشمل هذه الإجراءات تحديث استمارات الأعضاء ووضع دفتر شروط ومعايير جديدة لضمان الالتزام الكامل بالقوانين والأعراف المتبعة في العمل الإعلامي والحقوقي، بما يتماشى مع مبادئ الشفافية والمساءلة واحترام القيم المهنية والإنسانية.

‎تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز الحوكمة الإعلامية داخل الوكالة وتنظيم العمل المؤسسي بما ينسجم مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان والإعلام المسؤول.

‎L’Agence Internationale des Droits de l’Homme, accréditée par le Conseil International des Droits de l’Homme (reconnu par les Nations Unies sous le statut spécial de l’ECOSOC) et enregistrée auprès du UN DESA ainsi que du Conseil National de l’Audiovisuel du Liban (Ministère de l’Information), annonce l’adoption de nouvelles mesures réglementaires et administratives pour l’année 2026.

‎Ces mesures comprennent la mise à jour des formulaires d’adhésion et l’introduction d’un cahier des charges et de règles de conformité, conformément aux normes juridiques et professionnelles en vigueur dans le domaine des droits humains et des médias.

‎Cette initiative vise à renforcer la gouvernance institutionnelle et à harmoniser le travail de l’agence avec les standards internationaux de transparence, de responsabilité et de journalisme éthique, dans le plein respect des valeurs des droits de l’homme.


http://intl-ihrc-press-release.mex.tl/

“Nothing has changed for Gazans except that the bombs have stopped.”

One week into the start of a cease-fire between Hamas and Israel, important elements of the first phase of U.S. President Donald Trump’s plan remain unfinished. What happens next for Palestinians? If a two-state solution is now a mirage, what do Palestinians want, and how does one get there?“We have to begin by looking at the question of accountability,” said Diana Buttu, a lawyer and former spokesperson for the Palestine Liberation Organization. “I live in Haifa most of the time. When you live there, you see that your neighbors think that what they did in Gaza is OK. … When they think that it’s OK to drop bombs on hospitals, to kill—we have to get to a place where there is a measure of accountability.”And how should Palestinians think about that same issue? “I don’t think that the Palestinian leadership has ever really been held to account for Oslo,” Buttu said. “I was part of that era. I didn’t sign it. It wasn’t my fault. But I was part of it. And I don’t think that the policy leadership has ever been held accountable for the way that they’ve behaved over the course of the past two decades, and they should be.”