
مشاركة وحدة الأسرة والطفل في محاضرة «لبنان إلى أين؟»
شاركت وحدة الأسرة والطفل في وكالة الأنباء الدولية للمجلس الدولي لحقوق الإنسان في المحاضرة التي حملت عنوان «لبنان إلى أين؟» مع الإعلامية والكاتبة السيدة راغدة درغام، والتي نظمها الحراك المدني في معرض رشيد كرامي الدولي في مدينة طرابلس، بحضور عدد من الشخصيات والفعاليات الرسمية والاجتماعية.
وأكدت السيدة راغدة درغام خلال اللقاء أهمية استمرار المسار التفاوضي بهدف الوصول إلى حلول تنهي المرحلة العصيبة التي تمر بها المنطقة، والعمل على وقف الحروب وتعزيز فرص الاستقرار والسلام.
وقد أدار الحوار الصحفي رائد الخطيب، أحد مؤسسي جمعية أفق جديد التي ترأسها الدكتورة مايا بسام إبراهيم، حيث حضرت الدكتورة مايا ممثلةً دورها في وحدة الأسرة والطفل ضمن وكالة الأنباء الدولية للمجلس الدولي لحقوق الإنسان، إلى جانب السيدة ديانا صفي الدين، مسؤولة هيئة الطفل في الوكالة، والسيدة مريم شربجي، نائب رئيس جمعية أفق جديد.
وخلال اللقاء، قدمت الدكتورة مايا بسام إبراهيم مداخلة طرحت خلالها تساؤلاً جوهرياً: «الإنسان في لبنان إلى أين؟ وهل الأولوية ليست لإنقاذ الإنسان أولاً، قبل الاقتصاد والسياسة؟»
وأشارت إلى أن الرؤية الحقوقية التي يتبناها المجلس الدولي لحقوق الإنسان تنطلق من مبدأ أن الإنسان هو الأساس، لأن الاقتصاد والسياسة هما نتاج عمل المجتمعات وبناء الإنسان. فالاقتصاد لا يُبنى بمعزل عن الإنسان، والسياسة لا يمكن أن تكون فوق حقوقه وكرامته.
وأكدت وكالة الأنباء الدولية للمجلس الدولي لحقوق الإنسان أن مقاربتها تقوم على أن حماية الحقوق ونشر الوعي يشكلان القاعدة الأولى لبناء مجتمع متوازن قادر على تحقيق التكافؤ والازدهار والأمان، معتبرةً أن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان باعتباره محور التنمية والاستقرار.
