
في ظل ما تشهده بعض المناطق السورية من ارتفاعًا في خطاب الكراهية ضد مكوّنات دينية وإثنية متعددة (العلويون، الدروز، الأكراد، المسيحيون، والسنة المعتدلون). أشار الممثل الأعلى للشؤون الخارجية للمجلس الدولي لحقوق الإنسان المعتمد لدى الأمم المتحدة بصفة «إيكوسوك» الدكتور هيثم بو سعيد لوكالة الأنباء الدولية لحقوق الانسان، إن السيد أحمد الشرع المعروف بـ”أبو محمد الجولاني”—المسؤول عن الحكومة الانتقالية في دمشق، لا يمكنه ضمان الأمن المجتمعي كما يعِد الدول الغربية، والسبب يعود إلى:
- الجذور التي نشأ منها العمل العسكري للجولاني في العراق وسوريا.
- وجود مجموعات خطيرة من الأجانب وتنظيمات مثل القاعدة وداعش وغيرها داخل الأجهزة العسكرية والأمنية التي تشكل عمودًا فقريًا لمنظومته.
ويُضيف د. بو سعيد أن الأصوات التي برزت في المظاهرات هي جزء من منظومة الحكم التابعة للجولاني، وقد يكون الأخير متواطئًا أو داعمًا لهذه التوجهات “من تحت الطاولة”.
وختم د. بو سعيد ان الأصوات التي تفعلوا في المظاهرة هي جزء من منظومته في الحكم وهو على دراية في ذلك، وقد يكون متواطئ من تحت الطاولة ويدعم هذه التوجهات
Amidst the rise in hate speech against various religious and ethnic groups (Alawites, Druze, Kurds, Christians, and moderate Sunnis) in some Syrian regions, Dr. Haitham Bou Said, the High Representative for Foreign Affairs of the International Council for Human Rights, accredited to the United Nations as an ECOSOC, stated to the International News Agency for Human Rights that Mr. Ahmed al-Sharaa, known as Abu Muhammad al-Julani, the head of the interim government in Damascus, cannot guarantee societal security as he promises Western countries. This is due to:
- The roots of al-Julani’s military operations in Iraq and Syria.
- The presence of dangerous groups of foreign fighters and organizations such as al-Qaeda, ISIS, and others within the military and security apparatus, which forms the backbone of his system.
Dr. Bou-Said concluded that the voices active in the demonstration are part of his ruling system, and he is aware of this. He may be complicit behind the scenes and support these trends.
