تم من جانب المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع ولجنة المتابعة للمواقع الالكترونية إحصاء المواقع الالكترونية المتوقفة عن العمل أو التي تمارس الاعلام جزئيا وبالمناسبات، كما المواقع الاعلامية التي تبث الأخبار الكاذبة أو تمارس الإبتزاز والإساءة للآخر وتروج الشائعات وتسيء بممارستها لسمعة الاعلام الالكتروني. وفي هذا الصدد يلفت المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع إلى أنه يعطي المواقع الالكترونية المتوقفة عن العمل أو التي تمارس الاعلام جزئيا وبالمناسبات وبالمواقع التي شاركت وتشارك في الابتزاز وترويج الإشاعات فرصة أخيرة لتفعيل مواقعها بالإلتزام بالمعايير المطلوبة مهنيا وأخلاقيا ووفقا للقانون المرئي والمسموع رقم ٣٨٢/٩٤ ولدفاتر الشروط. وهذه المعايير يمكن اختصارها بالتالي: صحة الخبر ودقته ونسبه إلى مصدر موثوق. الشفافية والموضوعية والصدقية. عدم الإثارة الطوائفية والسياسية. عدم الترويج للعنف في المجتمع. عدم الترويج للأخبار الكاذبة والإشاعات والإساءة للآخر. احترام علاقات لبنان بأصدقائه من الدول العربية والأجنبية. احترام حق المواطن في الاعلام والاستعلام. الالتزام بالحرية الاعلامية المسؤولة وفقا لمقتضيات القانون رقم ٣٨٢/٩٤ ودفاتر الشروط. وأما من لا يلتزم بهذه المعايير المهنية والأخلاقية والقانونية فسوف يلجأ المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع إلى سحب العلم والخبر منه وإحالته إلى القضاء والجهات الأمنية المعنية. وبإمكان أي كان أن يعترض على قرار المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع لدى القضاء المختص. المجلس الوطني للاعلام المرئي والمسموع الرئيس عبد الهادي محفوظ
ردًا على ما ورد في بعض المنصّات من ادّعاءات باطلة وتوصيفات غير مسؤولة تتناول الزميل حسين صدقة، نؤكد ما يلي:
إنّ الزميل حسين صدقة هو عضو في اللجنة المؤقتة للمواقع الإخبارية في لبنان، وهي لجنة تعمل بشكل قانوني وبتكليف واضح من المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع، وضمن إطارٍ تنظيمي هدفه الأساسي تنظيم واقع المواقع الإلكترونية المرخّصة ومتابعة أوضاعها القانونية والإدارية.
وإنّ كل الاتصالات التي جرت كانت محصورة حصراً بالمواقع المسجَّلة لدى المجلس الوطني للإعلام والتي تبيّن أنها متوقفة عن العمل أو منتهية الصلاحية التقنية (domain expired)، أو تلك التي لم تجدّد بياناتها القانونية. وهذا الأمر يقع في صلب مهام اللجنة ومسؤولياتها الرقابية والإدارية، ولا يمتّ بأي صلة لما وصفه البعض بـ”الإقفال التعسّفي” أو “الترهيب الإعلامي”.
أما الحديث عن “اتصالات غامضة” أو “تحركات مشبوهة” فهو كلام عارٍ من الصحة تمامًا، لا يستند إلى أي وقائع أو مستندات، ويهدف فقط إلى إثارة البلبلة والتشويش على الجهود التنظيمية الجارية لتصحيح أوضاع المواقع الإعلامية وضمان استمراريتها في إطارٍ قانوني سليم.
ونؤكد أيضًا أن هذه الحملة المشبوهة معروفة من كتبها ومن روج لها بالأسماء، وهي حملة من المواقع المتوقفة عن العمل ولا يحق لها أن تستمر بالعلم والخبر، فهي خارج الخدمة بالفعل. أما جميع المواقع الشغّالة والتي تلتزم بالقانون والإجراءات، فلم يؤثر عليها هذا التنظيم الإداري بأي شكل من الأشكال.
إننا ندعو جميع الزملاء في الوسط الإعلامي إلى توخّي الدقة والمسؤولية في نشر المعلومات، وعدم الانجرار وراء حملات التحريض التي تسيء إلى صورة الإعلام المهني الحر، مؤكدين أن اللجنة المؤقتة للمواقع الإخبارية منفتحة على كل حوارٍ بنّاء وتعاونٍ شفاف مع الزملاء في هذا القطاع الحيوي.
ختامًا، نجدّد التأكيد على أنّ الغاية من عمل اللجنة ليست الإقفال بل التنظيم، وليس التضييق بل حماية الحقوق الإعلامية وضمان احترام القوانين، وكل ما عدا ذلك افتراءٌ لا يمتّ للحقيقة بصلة.
Dr. Haissam Bou Said: No Place for Religious Extremism in the Work of the International Council for Human Rights; Priority for Secular and Inclusive Governance الدكتور هيثم بو سعيد: لا مكان للتشدد الديني في عمل المجلس الدولي لحقوق الإنسان وأولوية لتطبيق مبدأ العلمنة الفكرية في مداخلة مع وكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان، أكد الممثل الأعلى لشؤون الخارجية للمجلس الدولي لحقوق الإنسان المعتمد من الأمم المتحدة بصفة خاصة (إيكوسوك) ورئيس بعثتها إلى جنيف، الدكتور هيثم بو سعيد، أن آليات عمل المجلس في الملفات الساخنة تُدار وفق القوانين الدولية المرعية الإجراء، وبعيدًا عن أي اعتبارات دينية أو مذهبية. وأشار الدكتور بو سعيد إلى أن المجلس لا يرى أي مجال للتشدد الإسلامي أو المسيحي في مسار عمله، بل يمنح الأولوية لاعتماد نظام العلمنة الفكرية والاجتماعية بين مختلف المكونات، بما يعزز قيم المساواة والانفتاح والتعايش المشترك. وختم قائلاً إنّه “في حال غيّرت الجهات المعنية قناعاتها الفكرية وتوجهت نحو الوسطية الفكرية وقبول الآخر، فإن المجلس وأعضاءه سيكونون في الطليعة لمساندتها. أما في حال استمرار النهج الإقصائي، فستضيع المسافة الفكرية، ويصعب التوافق مع تلك الرؤى الضيقة”. In a statement to the International Human Rights News Agency, Dr. Haissam Bou Said, High Representative for Foreign Affairs of the International Human Rights Council (recognized by the United Nations under ECOSOC Special Status) and Head of its Mission to Geneva, emphasized that the Council’s approach to addressing sensitive and conflict-related issues is strictly governed by international legal frameworks. Dr. Bou Said affirmed that there is no place for Islamic or Christian extremism within the Council’s work, noting that its main priority is to promote a secular and inclusive system that values intellectual openness, equality, and peaceful coexistence among all communities. He concluded, stating that “if certain groups shift toward intellectual moderation and acceptance of all components of society, the Council will stand at the forefront in supporting them; otherwise, the ideological gap will persist, hindering alignment with such exclusive views.”
The International News Agency for Human Rights, accredited by the International Council for Human Rights (recognized by the United Nations under ECOSOC Special Status) and registered with both the UN DESA and the National Audiovisual Media Council of Lebanon (Ministry of Information), announces the adoption of new regulatory and administrative measures for the year 2026. These measures include the revision of membership forms and the introduction of a Code of Conduct and compliance requirements, in accordance with the legal and professional standards governing human rights and media work. This step aims to enhance institutional governance and align the agency’s operations with international standards of transparency, accountability, and responsible journalism, in full respect of human rights values. يهم وكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان، المعتمدة من المجلس الدولي لحقوق الإنسان (المعتمد من الأمم المتحدة بصفة خاصة إيكوسوك)، والمسجّلة ضمن لوائح المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة – UN DESA والمجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع في لبنان (وزارة الإعلام)، أن تُعلن عن اعتماد إجراءات تنظيمية وإدارية جديدة لعام 2026. وتشمل هذه الإجراءات تحديث استمارات الأعضاء ووضع دفتر شروط ومعايير جديدة لضمان الالتزام الكامل بالقوانين والأعراف المتبعة في العمل الإعلامي والحقوقي، بما يتماشى مع مبادئ الشفافية والمساءلة واحترام القيم المهنية والإنسانية. تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز الحوكمة الإعلامية داخل الوكالة وتنظيم العمل المؤسسي بما ينسجم مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان والإعلام المسؤول. L’Agence Internationale des Droits de l’Homme, accréditée par le Conseil International des Droits de l’Homme (reconnu par les Nations Unies sous le statut spécial de l’ECOSOC) et enregistrée auprès du UN DESA ainsi que du Conseil National de l’Audiovisuel du Liban (Ministère de l’Information), annonce l’adoption de nouvelles mesures réglementaires et administratives pour l’année 2026. Ces mesures comprennent la mise à jour des formulaires d’adhésion et l’introduction d’un cahier des charges et de règles de conformité, conformément aux normes juridiques et professionnelles en vigueur dans le domaine des droits humains et des médias. Cette initiative vise à renforcer la gouvernance institutionnelle et à harmoniser le travail de l’agence avec les standards internationaux de transparence, de responsabilité et de journalisme éthique, dans le plein respect des valeurs des droits de l’homme.
One week into the start of a cease-fire between Hamas and Israel, important elements of the first phase of U.S. President Donald Trump’s plan remain unfinished. What happens next for Palestinians? If a two-state solution is now a mirage, what do Palestinians want, and how does one get there?“We have to begin by looking at the question of accountability,” said Diana Buttu, a lawyer and former spokesperson for the Palestine Liberation Organization. “I live in Haifa most of the time. When you live there, you see that your neighbors think that what they did in Gaza is OK. … When they think that it’s OK to drop bombs on hospitals, to kill—we have to get to a place where there is a measure of accountability.”And how should Palestinians think about that same issue? “I don’t think that the Palestinian leadership has ever really been held to account for Oslo,” Buttu said. “I was part of that era. I didn’t sign it. It wasn’t my fault. But I was part of it. And I don’t think that the policy leadership has ever been held accountable for the way that they’ve behaved over the course of the past two decades, and they should be.”
”: وقعنا عقودا بملايين الدولارات للحصول على اسلحة متقدمة و متطورة ستضمن تفوقنا الجوي في الاقليم ،حيث تم التعاقد على شراء سوخوي و ميج و المنظومة الدفاعية الاقوى في المنطقة s-400 .
وطنية – رحب رئيس حزب الحركة اللبنانية المحامي الدكتور نبيل مشنتف، ببيان رئيس المجلس الوطني للاعلام عبد الهادي محفوظ بوضع منصة الكترونية بتصرف المواطنين لتقديم الشكاوى المختلفة ضد الفساد والفاسدين لاصلاح الاوضاع اللبنانية المهترئة”. وقال :”إنها خطوة جيدة، نأمل تطبيقها فعليا على كل الفاسدين من دون اي وساطة من السياسيين او رجال الدين لكي يعود لبنان سويسرا الشرق”.
محفوظ: أدوار ترامب ومحمد بن سلمان و”العولمة التنويرية” في كسر مشروع إسرائيل الكبرى
Mahfouz: The Roles of Trump, Mohammed bin Salman, and “Enlightened Globalization” in Frustrating the Greater Israel Project
رأى رئيس المجلس الوطني للإعلام في لبنان السيد عبد الهادي محفوظ أن كارتل شركات العولمة المتعددة الجنسيات ومتفرعاته “التنويرية” وغيرها المختلفة طرف أساسي في تقرير السياسات العالمية الغربية عموماً والأمريكية تحديداً. وفي هذا السياق تبرز العاصمة البريطانية لندن كحلقة الوصل. ففي زيارته التاريخية الأخيرة للمملكة المتحدة تلبية لدعوة من الملك تشارلز الثالث حيث رافقته زوجته ميلانيا اختلى الرئيس ترامب بممثلي شركات العولمة الكبرى بحضور الملك البريطاني حيث تكلم الاثنان عن العلاقات الودية بين بريطانيا والولايات المتحدة الأميركية. وكان هناك كلام لأكبر خمس شركات “عولمة تنويرية” في العالم. ومضمون الكلام كان ضرورة وقف الحرب على غزة وعدم ضم الضفة الغربية من جانب اليمين الديني اليهودي والاعتراف بالدولة الفلسطينية والحفاظ على اتفاق “سايكس-بيكو”. وجاء في مداخلة الشركات وفي توجيه الكلام مباشرة الى الرئيس ترامب أن اتفاق “سايكس-بيكو” أسس “بيتا لليهود” (إسرائيل) بناء على طلبهم وأنشأ الغرب لهم هذا “البيت”. أما السياسات التي يدعو إليها نتنياهو وفريقه المتطرف دينياً فهي التوسع جغرافياً باتجاه عمق الداخل العربي واحتلال “بيوت الآخرين”. وهذا أمر مخالف للرأي العام الدولي والغربي ولميثاق الأمم المتحدة ومستفز للمشاعر العربية والإسلامية. وبالفعل في اليوم التالي لزيارة الرئيس ترامب إلى لندن اعترفت بريطانيا بالدولة الفلسطينية وكرت سبحة الاعترافات الدولية بها. وكان هناك دور ديبلوماسي خفي بهذه الاعترافات لولي العهد سمو الأمير محمد بن سلمان على ما أسر به قبل شهرين السفير السعودي في لبنان وليد البخاري في اجتماع له مع اللقاء التشاوري للنخب في المحافظات لم يعلن عنه وقتها حيث اعتبر السفير أن الأولوية السعودية هي للسلام.
وأضاف ان هناك تحولات كبرى في منطقة الشرق الأوسط وهذه التحولات هي على حساب القوى الدينية المتطرفة على اختلافها إسلامية ومسيحية ويهودية. ومن يريد أن يكون لاعباً في المنطقة عليه أن يكون جزءاً من هذه التحولات. وقد نجح الرئيس الأميركي دونالد ترامب في إجراء اتفاق غزة وفي حل سلمي لها وفي النتيجة ضمان تبادل الأسرى. وهذه نقطة أساسية جعلت من الإدارة الأميركية عنصراً مقرراً وحاسماً في إسرائيل وفي تغيير موازين القوى داخلها وفي إضعاف اليمين الديني اليهودي والمستوطنين. أيضاً في حماية “البيت اليهودي” أي إسرائيل الحالية. كما أصبح البيت الأبيض متمكناً من صياغة إدارة غزة فلسطينياً ومن إعادة إعمارها والاستثمار في النفط والغاز في بحرها. وأيضاً نجح الرئيس ترامب في صياغة “العالم الابراهيمي” وسياسات التطبيع فيه وفقاً للحسابات الأميركية لا وفقاً لتصور نتنياهو والحكومة الإسرائيلية في إدارة شؤون المنطقة. وكذلك نجح الرئيس ترامب في تحييد إيران وفي كسبها في أن تكون لاعباً إقليمياً في المنطقة في كنف المظلة الأميركية لا خارجها وبالتالي أصبح الباب الأميركي مفتوحاً بين واشنطن وطهران حول الملف النووي وسلاح حزب الله وحدود النفوذ الإيراني. إنما قد يسبق ذلك عمليات إسرائيلية عسكرية في الجنوب اللبناني والبقاع تغطية لمشروع الانكفاء الإسرائيلي والإيحاء بوحدة المجتمع الإسرائيلي المنقسم والذي سيزداد انقساماً.
وختام انه يجب تكريس دور أساسي في المنطقة للمملكة العربية السعودية وتحديدا لولي العهد فيها سمو الأمير محمد بن سلمان. وأما لبنان فلن يكون خارج التحولات بل سيكون بعد سنة المنصة الأميركية لإدارة شؤون المنطقة. ومن الممكن أن تكون واشنطن هي العامل الحاسم لإعادة أموال المودعين في سعي منها لكسب الرأي العام اللبناني بمختلف مكوناته وأيضاً لحل مشكلة المتقاعدين ومواجهة المافيات المتعددة والمحمية والأرجح أن لبنان سيكون له دور محوري في المصارف والإعلام وعالم الخدمات وسيستعيد حضوره… ولكن هناك أكلافاً على الطبقة السياسية قد تستدعي تغييرات ما مفاجئة.
Mr. Abdel Hadi Mahfouz, head of the National Media Council in Lebanon, believes that the cartel of multinational globalization companies and its various “Enlightened” offshoots and others are a key player in shaping Western global policies in general and American ones in particular. In this context, the British capital, London, stands out as the connecting link. During his recent historic visit to the United Kingdom at the invitation of King Charles III, accompanied by his wife, Melania, President Trump met with representatives of major globalization companies in the presence of the British monarch. The two spoke about the friendly relations between Britain and the United States. The five largest “Enlightened Globalization” companies in the world also spoke. The content of the speech focused on the need to stop the war on Gaza, prevent the annexation of the West Bank by the Jewish religious right, recognize the Palestinian state, and preserve the Sykes-Picot Agreement. Addressing President Trump directly, the companies’ interventions stated that the Sykes-Picot Agreement established a “home for the Jews” (Israel) at their request, and that the West had created this “home” for them. The policies advocated by Netanyahu and his religiously extremist team are geographic expansion deep into the Arab world and the occupation of “other people’s homes.” This is contrary to international and Western public opinion, the UN Charter, and is provocative to Arab and Islamic sentiments. Indeed, the day after President Trump’s visit to London, Britain recognized the Palestinian state, marking a new wave of international recognition. Crown Prince Mohammed bin Salman played a hidden diplomatic role in these recognitions, as revealed two months ago by the Saudi ambassador to Lebanon, Walid Bukhari, in a meeting with the Consultative Meeting of Elites in the Governorates, which was not announced at the time. The ambassador considered that Saudi Arabia’s priority is peace. He added that major transformations are taking place in the Middle East, and these transformations are at the expense of extremist religious forces, be they Islamic, Christian, or Jewish. Anyone who wants to be a player in the region must be part of these transformations. US President Donald Trump succeeded in achieving the Gaza agreement, achieving a peaceful solution, and ultimately ensuring a prisoner exchange. This is a fundamental point that has made the US administration a decisive and decisive factor in Israel, changing the balance of power within it and weakening the Jewish religious right and the settlers. It has also been instrumental in protecting the “Jewish Home,” i.e., present-day Israel. The White House has also become capable of shaping the Palestinian administration of Gaza, its reconstruction, and investment in offshore oil and gas. President Trump has also succeeded in shaping the “Abrahamic world” and its normalization policies in accordance with American calculations, not Netanyahu’s and the Israeli government’s vision for managing regional affairs. President Trump has also succeeded in neutralizing Iran and winning it over to become a regional player within the American umbrella, not outside it. Consequently, the American door has become open between Washington and Tehran regarding the nuclear issue, Hezbollah’s weapons, and the limits of Iranian influence. However, this may be preceded by Israeli military operations in southern Lebanon and the Bekaa Valley, as a cover for Israel’s project of withdrawal and to suggest unity in a divided Israeli society that will only become more divided.
In conclusion, a fundamental role in the region must be dedicated to the Kingdom of Saudi Arabia, specifically to its Crown Prince, His Royal Highness Mohammed bin Salman. As for Lebanon, it will not be immune to these transformations. Rather, within a year, it will become the American platform for managing regional affairs. Washington may be the decisive factor in returning depositors’ funds, in an effort to win over Lebanese public opinion across its various components, as well as to resolve the issue of retirees and confront the multiple, protected mafias. Lebanon will likely play a pivotal role in banking, the media, and the services sector, and will regain its presence. However, there are costs to the political class that may require some sudden changes.