وفد من وكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان والهيئة الإقليمية البيئية يزور جامعة المدينة في طرابلس لبحث التعاون الأكاديمي‎

وفد من وكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان والهيئة الإقليمية البيئية يزور جامعة المدينة في طرابلس لبحث التعاون الأكاديمي

‎طرابلس – لبنان، 8 تموز/يوليو 2026

‎قام عند الساعة الثانية عشرة ظهراً من يوم الأربعاء 8 تموز/يوليو 2026، عضوا وكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان المعتمدة منالمجلس الدولي لحقوق الإنسان (IHRC) والهيئة الإقليمية البيئية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، السيد جاك مطر والسيد عامر مطر، بزيارة رسمية إلى جامعة المدينة في طرابلس، حيث كان في استقبالهما رئيس الجامعة الدكتور وليد داغر.

‎وخلال اللقاء، بحث الأستاذ جاك مطر، عضو الهيئة الإقليمية في وكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان (INHR) المعتمدة من المجلس الدولي لحقوق الإنسان، مع رئيس الجامعة سبل تعزيز التعاون والتنسيق في المجالات التربوية والأكاديمية، ولا سيما إطلاق برنامج تعليمي متخصص يهدف إلى تعريف الطلاب الراغبين ببرنامج الأمم المتحدة ومبادئ حقوق الإنسان، ضمن مناهج أكاديمية متدرجة تشمل عدة مستويات تعليمية.

‎كما تناول الاجتماع أهمية هذا البرنامج من الناحية الأكاديمية، باعتباره يتمتع بمعادلة تربوية مع عدد من جامعات الولايات المتحدة الأمريكية، حيث جرى الاتفاق على المضي في إعداد وتوقيع اتفاقية تعاون رسمية بين الجانبين لتنفيذ هذا المشروع.

‎واتفق الطرفان كذلك على تنظيم نشاط أكاديمي أو ندوة علمية قبل نهاية شهر تموز/يوليو 2026، بما يسهم في نشر ثقافة حقوق الإنسان وتعزيز الوعي الأكاديمي لدى الطلاب، إلى جانب مواصلة التنسيق والعمل المشترك لإنجاح الخطط والبرامج المستقبلية التي تخدم الأهداف التعليمية والإنسانية المشتركة.
‎Une délégation de l’Agence internationale de presse pour les droits de l’homme (INHR) et de l’Autorité régionale pour l’environnement s’est rendue à l’Université Al-Madina de Tripoli afin d’évoquer la coopération académique.

Tripoli, Liban, le 8 juillet 2026

Le mercredi 8 juillet 2026 à midi, MM. Jacques Matar et Amer Matar, membres de l’Agence internationale de presse pour les droits de l’homme (INHR), accréditée par le Conseil international des droits de l’homme (CIDH), et de l’Autorité régionale pour l’environnement pour le Moyen-Orient et l’Afrique du Nord, ont effectué une visite officielle à l’Université Al-Madina de Tripoli. Ils ont été reçus par le recteur de l’université, le Dr Walid Dagher.

Au cours de cette rencontre, M. Jacques Matar, membre de l’antenne régionale de l’INHR, a discuté avec le recteur des moyens de renforcer la coopération et la coordination dans les domaines de l’éducation et de la recherche. Il a notamment évoqué la possibilité de lancer un programme éducatif spécialisé visant à familiariser les étudiants intéressés avec le programme des Nations Unies et les principes des droits de l’homme, grâce à un cursus progressif couvrant plusieurs niveaux d’enseignement.

La réunion a également porté sur l’importance académique de ce programme, compte tenu de son équivalence avec plusieurs universités américaines. Les deux parties ont convenu de procéder à la préparation et à la signature d’un accord de coopération formel pour la mise en œuvre du projet.

Par ailleurs, elles ont convenu d’organiser une activité académique ou un séminaire avant la fin juillet 2026 afin de promouvoir la culture des droits humains et de sensibiliser les étudiants à ces questions. Elles ont également convenu de poursuivre leur coordination et leur collaboration pour assurer le succès des projets et programmes futurs visant des objectifs éducatifs et humanitaires communs.

International News Agency for Human Rights (INHR) Announces Its Geneva Cooperation Session‎وكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان (INHR) تعلن عن انعقاد دورتها التعاونية في جنيف‎

International News Agency for Human Rights (INHR) Announces Its Geneva Cooperation Session
وكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان (INHR) تعلن عن انعقاد دورتها التعاونية في جنيف

‎The International News Agency for Human Rights (INHR) is delighted to announce the organization of its Cooperation Session in Geneva, to be held at one of the United Nations premises on 13 November 2026.

‎This important international gathering will introduce several key initiatives designed to enhance engagement and participation, while providing a modern and accessible platform for dialogue, cooperation, and professional networking among participants from around the world.

‎The programme will extend over five days, bringing together high-level international personalities, diplomats, human rights experts, academics, and representatives of international organizations to discuss the theme:

“Stability and Peace: Strengthening International Cooperation for a Sustainable Future.”

‎Throughout the session, participants will exchange perspectives on current global challenges, explore practical solutions to promote peace, security, human rights, and sustainable development, and strengthen international partnerships through an inclusive and constructive dialogue.

‎INHR looks forward to emphasis its présence with the international community in Geneva for this significant event, reaffirming its commitment to promoting human rights, international cooperation, and global peace.

‎يسرّ وكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان (INHR) أن تعلن عن تنظيم دورتها التعاونية في مدينة جنيف، والتي ستُعقد في أحد مقار الأمم المتحدة بتاريخ 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2026.

‎وتمثل هذه الدورة محطة دولية مهمة تهدف إلى إطلاق مجموعة من المبادرات والتطويرات الرامية إلى تعزيز التفاعل والمشاركة، من خلال توفير مساحة عصرية ومفتوحة للحوار، والتعاون، وبناء الشراكات، وتبادل الخبرات بين المشاركين من مختلف أنحاء العالم.

‎وتمتد أعمال الدورة على مدى خمسة أيام، بمشاركة شخصيات دولية رفيعة المستوى، ودبلوماسيين، وخبراء في مجال حقوق الإنسان، وأكاديميين، وممثلين عن منظمات دولية وإقليمية، حيث ستتركز المناقشات حول محور:

«الاستقرار والسلام: تعزيز التعاون الدولي من أجل مستقبل أكثر أمناً واستدامة».

‎وسيتناول المشاركون أبرز التحديات الدولية الراهنة، وسبل تعزيز السلام والاستقرار، وترسيخ مبادئ حقوق الإنسان، وتطوير آليات التعاون الدولي بما يسهم في بناء شراكات فاعلة ومستدامة بين مختلف الجهات المعنية.

‎وتتطلع وكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان إلى تعزيز المشاركة في جنيف، تأكيداً لالتزامها الراسخ بدعم حقوق الإنسان، وتعزيز الحوار الدولي، وترسيخ ثقافة السلام والتعاون بين الشعوب.

رئيس جامعة الشرق الدولية في طرابلس يكرم د. محمد سلطان

كرم رئيس جامعة الشرق الدولية في طرابلس الدكتور نزيه الجر رئيس مجموعة الفجر الحديد الاعلامية وعضو المجلس الدولي لحقوق الإنسان IHRC في فرع تركيا، بحضور العميد الدكتور محمد علم الدين ومديرة الفجر الجديد في طرابلس ا.نعمات اكومة وا.سوزان جابر مسؤولة شؤون الطلاب وامينة المكتبة في الجامعة ا.سوزان حنوف وذلك لتقديم مجموعة الفجر الجديد هدية لمكتبة الجامعة تصل الى 300 كتاب ثقافي وعلمي وادبي .


د.علم الدين شكر للدكتور سلطان هبته ومثنيا على هذه الخطوة القيمة ، بدوره د.نزيه الجر قدم كتاب شكر وتعاون ودرع شكر وتقدير للدكتور محمد سلطان متمنيا دوام التعاون والتنسيق. د.سلطان بدوره شكر للدكتور الجر والعميد علم الدين التكريم منوها بدور جامعة الشرق الدولية وتخصصاتها الحيوية والمهمة واكد على التعاون في اي مجال تحتاجه الجامعة .

محفوظ: تحوّلات في المنطقة وأحلاف وخطوة ترامب التالية


واشنطن هي القاسم المشترك بين المسارين الأميركي-الايراني واللبناني-الاسرائيلي. هي شريكة في الاثنين. نائب الرئيس جيه دي فانس على المسار الايراني. ووزير الخارجية ماركو روبيو على المسار اللبناني-الاسرائيلي. وتحكم الاثنين وجهات نظر متعارضة. وهذا ما يتيح للرئيس دونالد ترامب هامشا واسعا من المناورة. فهو حريص على الحل الديبلوماسي مع ايران. لكن هذا لا يحول في حسابه دون إبقائها على هامش الحل الديبلوماسي مع لبنان للموازنة بين الضغوط الايرانية في مضيق هرمز والضغوط الاسرائيلية في الجنوب اللبناني.
تحتل ايران القسم الأكبر من تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وهي تصريحات تبحث عن صيغة العلاقة بين ايران والولايات المتحدة الأميركية في الأدوار والمصالح وحدود النفوذ. والطموح الأكبر لترامب هو في استعادة ايران إلى عباءة النفوذ الأميركي كما كانت عليه في زمن الشاه. من هنا هو يحاول طمأنة طهران بأنه لا يبغي تغييرا في النظام السياسي وهويته وإنما ينوي تثبيت علاقة توافق مع القادة الايرانيين الذين يعتبرهم حاليا “أكثر عقلانية”. وما يقصده “بأكثر عقلانية” هو أن لا يعترض هؤلاء القادة على ما ترمي إليه السياسة الأميركية في المنطقة وإن كانوا على خلاف معها وأن لا ينتقلوا إلى مواجهتها مع حرصهم على التحفظ عليها. أي أن المطلوب من ايران هو التكيّف مع هذه السياسة أو السكوت عن ما تعتبره سيئا فيها. وفي خلفية تفكير الرئيس ترامب أن أهم ما تحرص عليه ايران الحالية هو الإبقاء على النظام السياسي فيها. وقد يكون رهانه هذا هو في غير مكانه. ذلك أن الحرب الأميركية-الاسرائيلية على ايران لم تحقق على الأقل الأهداف المعلنة لها لا في الإختراق الجغرافي العسكري ولا في تحريك الداخل الايراني. وجلّ ما في الأمر الترداد المستمر على الهيمنة الجوية والبحرية والتي لم تحل دون “هيمنة طهران” على مضيق هرمز والتحكم بالملاحة البحرية فيه وتحويله إلى “قنبلة نووية” نفطية وغازية واقتصادية وغذائية أدّت إلى أضرار واسعة في العالم بما فيه الولايات المتحدة الأميركية نفسها.
وعلى ما يبدو أنه في حسابات الطرفين الأميركي والايراني هناك “وصل” بين مضيق هرمز والجنوب اللبناني. ما يعني أن المفاوضات طويلة وما يعني أن نتنياهو يمتلك وقتا لممارسة ضغوطه على المسار اللبناني. وهذا ما يفسر ظاهرة البوابات الاسرائيلية على المنطقة العازلة. فهو يريد الإبقاء على الاحتلال واستثمار ذلك في الإنتخابات الاسرائيلية والإيحاء للاسرائيليين بأنه “متمرد” على السياسة الأميركية ويُعد إلى تكريس استقلالية الدولة العبرية عن أي تبعيّة لواشنطن حتى في المجال العسكري والعتاد والصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي. وهذا ما يفسر في ضوء التحوّلات العميقة في المنطقة كيف أن نتنياهو يسعى إلى إنشاء محور من خارج الحسابات الأميركية يضم اسرائيل وقبرص واليونان ودولة الإمارات العربية المتحدة والهند. وهذه التحوّلات العميقة كانت بدورها وراء تكوين المحور الإسلامي من تركيا ومصر وباكستان والمملكة العربية السعودية ومن مقاربات تنظيمية جديدة لمجلس التعاون الخليجي وللجامعة العربية ومنظمة الدول الإسلامية. فالتحوّلات العميقة هذه هي التي ترسم خريطة المنطقة وأوجه العلاقات والصراعات فيها خصوصا وأننا إزاء تحوّل عميق في السياسة الأميركية يرمي إلى احتواء “الأضداد” وإلى رؤية أميركية تلتقي وتفترق مع السياسات الاسرائيلية والايرانية على السواء. وهذه ناحية عبّر عنها رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو بأن “علاقته الشخصية جيدة مع الرئيس دونالد ترامب وإنما هناك خلافات في وجهات النظر”.
وإزاء تحوّلات المنطقة العميقة المطلوب شيء من المرونة الايرانية الإضافية. لماذا؟ لأن نتنياهو يعتبر “العناد الايراني” مدخله لتخريب التوافق الأميركي-الايراني ولتكرار تجربة الولايات المتحدة الأميركية مع عناد الرئيس العراقي السابق صدام حسين والذي استتبع احتلال الولايات المتحدة الأميركية للعراق.
أيا يكن الأمر “صيغة الإطار الثلاثي” أغفلت جدولا زمنيا للإنسحاب العسكري الاسرائيلي. وهذه نقطة يبني عليها بنيامين نتنياهو. ومعالجتها تمتلكها واشنطن وحدها التي يراهن عليها المفاوض اللبناني الذي يعطي الخيار الديبلوماسي فرصة قد تطول أو تقصر بحكم تشابك أزمات المنطقة وتحوّلاتها ومحاورها.
عبد الهادي محفوظ

‎د. هيثم بو سعيد: الجنوب السوري محور استراتيجي في معادلات الأمن الإقليمي وإعادة بناء الدولة تتطلب مقاربة وطنية شاملة.

Dr. Haissam Bou-Said: Southern Syria Is a Strategic Pillar in Regional Security, and State Reconstruction Requires a Comprehensive National Approach

‎د. هيثم بو سعيد: الجنوب السوري محور استراتيجي في معادلات الأمن الإقليمي وإعادة بناء الدولة تتطلب مقاربة وطنية شاملة.

Dr. Haissam Bou-Said: Southern Syria Is a Strategic Pillar in Regional Security, and State Reconstruction Requires a Comprehensive National Approach

‎أكد الممثل الأعلى للشؤون الخارجية للمجلس الدولي لحقوق الإنسان (IHRC) المعتمد بصفة خاصة لدى المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة (ECOSOC) ورئيس بعثته إلى جنيف الدكتور هيثم بو سعيد أن المنطقة الجنوبية في سوريا تشكل أحد أهم المحاور الاستراتيجية في التوازنات الإقليمية، نظراً لما تختزنه من موارد مائية وموقع جغرافي مؤثر في حركة الطاقة والتجارة عبر بلاد الشام.

‎وأوضح الدكتور بو سعيد أن الجنوب السوري يكتسب أهمية خاصة في ملف الأمن المائي بسبب ارتباطه بحوض نهر اليرموك والمناطق المتاخمة لبحيرة طبريا، وما تضمه من سدود ومجاري مائية رئيسية، معتبراً أن هذه العوامل تمنح المنطقة وزناً استراتيجياً في إدارة الموارد المائية الإقليمية.

‎وأضاف أن الأهمية الاقتصادية للجنوب لا تقتصر على المياه فحسب، بل تمتد إلى قطاع الطاقة، حيث يمثل موقعه الجغرافي نقطة عبور محتملة لمشاريع خطوط الغاز والطاقة الإقليمية، الأمر الذي ينعكس مباشرة على مسارات التجارة والطاقة في المشرق العربي.

‎وفي الشأن الداخلي السوري، رأى الدكتور بو سعيد أن الإدارة الحالية تسعى إلى إعادة بناء المؤسسة العسكرية من خلال إعادة العمل بالتجنيد الإجباري ليشمل مختلف مكونات الشعب السوري، إلا أن هذه المحاولة لم تحقق نتائج ملموسة حتى الآن، مشيراً إلى أن استمرار نفوذ الجماعات المتشددة داخل بعض مفاصل الأجهزة الأمنية والعسكرية يشكل عائقاً أساسياً أمام قيام مؤسسة عسكرية وطنية جامعة.

‎كما اعتبر أن السياسات العربية لم تتجه حتى الآن نحو معالجة هذه الإشكاليات بصورة مباشرة، بل ركزت بدرجات متفاوتة على دعم الإدارة القائمة في دمشق بدلاً من الدفع نحو مسار وطني شامل يقوم على المصالحة ولمّ الشمل بين مختلف مكونات المجتمع السوري.

‎وختم الدكتور بو سعيد بالتأكيد على أن حالة انعدام الثقة لا تزال قائمة لدى شرائح من المواطنين المنتمين إلى الأقليات، والذين يبدون تحفظاً على التعاون مع السلطات في دمشق في ظل المخاوف المرتبطة بالأداء الأمني والسياسي، مشدداً على أن تحقيق الاستقرار المستدام في سوريا يتطلب ضمانات حقيقية للمشاركة المتساوية وبناء دولة تستوعب جميع أبنائها دون استثناء.

‎Dr. Haissam Bou-Said, High Representative for Foreign Affairs of the International Human Rights Council (IHRC), which holds Special Consultative Status with the United Nations Economic and Social Council (ECOSOC), and Head of its Mission to Geneva, stated that southern Syria represents one of the most important strategic axes in regional security and economic calculations because of its water resources and its geographic role in energy and trade routes across the Levant.

‎Dr. Bou-Said explained that the region carries particular significance in terms of water security due to its connection to the Yarmouk River Basin, key dams, and watercourses near the Sea of Galilee, which together give southern Syria considerable strategic weight in the management of regional water resources.

‎He added that the area’s importance extends beyond water issues to the energy sector, as its location could serve as a major transit corridor for regional gas pipelines and energy infrastructure projects, directly affecting trade and energy routes throughout the Eastern Mediterranean and the Arab Mashreq.

‎Regarding Syria’s internal situation, Dr. Bou-Said said that the current administration appears to be attempting to rebuild the military institution through the reintroduction of compulsory military service involving all segments of Syrian society. However, he argued that these efforts have not yet produced tangible results, citing the continued influence of extremist armed groups within parts of the security and military apparatus as a major obstacle to the formation of a unified national army.

‎He also stated that Arab policies have not effectively addressed these challenges, focusing instead, to varying degrees, on supporting the administration in Damascus rather than promoting a comprehensive national path based on reconciliation and the reunification of Syrian society.

‎Dr. Bou-Said concluded that a significant level of distrust remains among segments of Syria’s minority communities, many of whom remain reluctant to cooperate with the authorities in Damascus because of ongoing security and political concerns. He stressed that achieving sustainable stability in Syria requires genuine guarantees of equal participation and the construction of a state capable of representing all Syrians without exception.


Important Notice Regarding the Registration Deadline for the OPCW Conference‎إعلان هام بشأن الموعد النهائي للتسجيل في مؤتمر منظمة حظر الأسلحة الكيميائية‎Avis important concernant la date limite d’inscription à la conférence de l’OIAC‎

Important Notice Regarding the Registration Deadline for the OPCW Conference
‎إعلان هام بشأن الموعد النهائي للتسجيل في مؤتمر منظمة حظر الأسلحة الكيميائية
‎Avis important concernant la date limite d’inscription à la conférence de l’OIAC

Important Notice

‎The International Human Rights Council (IHRC) and the International Human Rights News Agency (INHR) kindly inform all colleagues who wish to participate in the Organization for the Prohibition of Chemical Weapons (OPCW) Conference, scheduled to be held in The Hague, Netherlands, that tomorrow, Sunday, is the final deadline for receiving registration applications.

‎Accordingly, all those wishing to participate are requested to complete the registration procedures and submit the required documents before the deadline, as no applications received after the closing of registration will be considered.

‎Participation in this conference represents an important opportunity to strengthen international presence, exchange expertise, and build bridges of cooperation with institutions and organizations concerned with international issues and human rights.

‎For inquiries or to complete the registration procedures, please contact the relevant authority before the deadline.

‎With sincere regards,
International Human Rights Council (IHRC)
‎International Human Rights News Agency (INHR)
‎———-
‎إعلان هام

‎يُهيب المجلس الدولي لحقوق الإنسان (IHRC) ووكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان (INHR) بجميع الزملاء والزميلات الكرام الراغبين في المشاركة في مؤتمر منظمة حظر الأسلحة الكيميائية (OPCW)، المزمع عقده في مدينة لاهاي – هولندا، بأن يوم غد الأحد يُعد الموعد النهائي لاستقبال طلبات التسجيل.

‎وعليه، يرجى من جميع الراغبين في المشاركة استكمال إجراءات التسجيل وإرسال الوثائق المطلوبة قبل انتهاء المهلة المحددة، حيث لن يكون بالإمكان النظر في أي طلبات ترد بعد إقفال باب التسجيل.

‎إن المشاركة في هذا المؤتمر تمثل فرصة مهمة لتعزيز الحضور الدولي وتبادل الخبرات وبناء جسور التعاون مع المؤسسات والمنظمات المعنية بالقضايا الدولية وحقوق الإنسان.

‎للاستفسار أو استكمال إجراءات التسجيل، يرجى التواصل مع الجهة المختصة قبل انتهاء المهلة.

‎مع خالص التقدير،
المجلس الدولي لحقوق الإنسان (IHRC)
‎وكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان (INHR)
‎———-
Avis important

‎Le Conseil international des droits de l’homme (IHRC) et l’Agence internationale de presse des droits de l’homme (INHR) informent tous les collègues souhaitant participer à la conférence de l’Organisation pour l’interdiction des armes chimiques (OIAC), qui se tiendra à La Haye, aux Pays-Bas, que demain, dimanche, constitue la date limite finale pour la réception des demandes d’inscription.

‎En conséquence, toutes les personnes souhaitant participer sont priées de finaliser les démarches d’inscription et de transmettre les documents requis avant l’expiration du délai fixé, car aucune demande reçue après la clôture des inscriptions ne pourra être prise en considération.

‎La participation à cette conférence représente une occasion importante de renforcer la présence internationale, d’échanger des expertises et de bâtir des ponts de coopération avec les institutions et organisations concernées par les questions internationales et les droits de l’homme.

‎Pour toute demande d’information ou pour finaliser les démarches d’inscription, veuillez contacter l’autorité compétente avant l’expiration du délai.

‎Avec nos sincères salutations,
Conseil international des droits de l’homme (IHRC)
‎Agence internationale de presse des droits de l’homme (INHR)



د. بو سعيد لوكالة الأنباء: تعيين البرلمان بالكامل يُسقط شرعية الدولة؛ والنظام الجهادي في سوريا يُهدد استقرار المنطقة‎Dr. Bou-Said to INHR: Fully Appointed Parliament Undermines State Legitimacy, and Syria’s Jihadist Regime Threatens Regional Stability

‎د. بو سعيد لوكالة الأنباء: تعيين البرلمان بالكامل يُسقط شرعية الدولة؛ والنظام الجهادي في سوريا يُهدد استقرار المنطقة
‎Dr. Bou-Said to INHR: Fully Appointed Parliament Undermines State Legitimacy, and Syria’s Jihadist Regime Threatens Regional Stability

‎في مداخلة مع مدير وكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان في القاهرة، الأستاذ محمد طعيمة، أكد مدير عام ورئيس تحرير وكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان، الدكتور هيثم بو سعيد، أن ما تشهده سوريا اليوم يمثل سابقة خطيرة في مفهوم بناء الدولة ومؤسساتها.

‎وقال د. بو سعيد إنه “لم نشهد في التاريخ الحضاري للدول التي تحترم نفسها وشعوبها ومجتمعاتها قيام سلطة بتعيين أعضاء مجلس الشعب بالكامل، في خطوة تعكس أسلوباً قائماً على الالتواء والتذاكي المكشوف، بعيداً عن أي معايير ديمقراطية أو تمثيل شعبي حقيقي.”

‎وأضاف أن “سوريا اليوم ليست دولة بمفهومها المؤسسي، وإنما تحولت إلى ساحة يغلب عليها منطق القوة والسلاح، بما يشبه شريعة الغاب، وهو واقع ستكون له انعكاسات سلبية على أمن واستقرار المنطقة، وقد يعرقل مسيرة التقدم التي تشهدها دول الخليج.”

‎وشدد د. بو سعيد على ضرورة التعامل مع القضايا الإقليمية بقدر كبير من الوعي والمسؤولية، مشيراً إلى أن “النظام الجهادي الحالي في سوريا يشكل خطراً حقيقياً على معظم دول الخليج، كما يمثل تحدياً لتركيا إذا ما أخذنا بعين الاعتبار طبيعة نظامها العلماني.”

‎وختم بالقول إن البعض قد يعتقد بوجود تقارب ظاهري بين بعض الأطراف، إلا أن “الواقع الاجتماعي والسياسي ومسار تطور المجتمعات يكشفان اختلافات جوهرية وواضحة لا يمكن تجاهلها.”

‎During an intervention with Mr. Mohamed Toaima, Director of the International News Agency for Human Rights (INHR) in Cairo, Dr. Haissam Bou-Said, Director-General and Editor-in-Chief of the International News Agency for Human Rights, stated that the current developments in Syria represent a dangerous precedent in the concept of state-building and institutional governance.

‎Dr. Bou-Said said, “Throughout the history of civilized nations that respect their people and institutions, we have not witnessed a state appointing all members of its parliament. Such a move reflects an obvious attempt to circumvent democratic principles and genuine popular representation.”

‎He added that “Syria today can no longer be viewed as a functioning state in the institutional sense. Rather, it has become an arena dominated by the rule of force and weapons, resembling the law of the jungle. This reality poses serious consequences for regional security and could undermine the progress achieved by the Gulf states.”

‎Dr. Bou-Said stressed the importance of approaching regional issues with responsibility and strategic awareness, noting that “the current jihadist regime in Syria constitutes a real threat to most Gulf countries and also represents a challenge to Turkey, particularly considering the secular nature of its political system.”

‎He concluded by stating that while some observers may perceive a superficial convergence between certain actors, “the social and political realities, as well as the trajectory of societal development, reveal profound and unmistakable differences that cannot be ignored.”

الدكتورة آية عبدالله تنضم إلى وكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان مبعوثةً خاصة للشؤون الإنسانية )نوايا حسنة) في الامارات. Aya Abdalla Joins the International News Agency for Human Rights as Goodwill Special Envoy for Humanitarian Affairs in UAE

تسلّم المدير العام ورئيس تحرير وكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان (INHR)، الدكتور هيثم بو سعيد، طلب الانتساب المقدم من الدكتورة آية عبدالله، ملكة جمال مصر لعام 2013 والحاصلة على خمس ألقاب جمال عالمية للانضمام إلى الوكالة بصفة نوايا حسنة ومبعوثة خاصة للشؤون الإنسانية.

‎ويأتي هذا الترشيح في إطار توجه الوكالة إلى تعزيز حضورها الإنساني والإعلامي من خلال استقطاب شخصيات تمتلك حضوراً مجتمعياً وخبرة في مجالات العمل الإنساني والتنموي، بما يسهم في نشر ثقافة حقوق الإنسان وترسيخ قيم التضامن والتكافل.

‎ومن المتوقع أن تتولى الدكتورة آية عبدالله، بعد استكمال الإجراءات التنظيمية، تنفيذ مجموعة من المبادرات والأنشطة الإنسانية والتوعوية ضمن اختصاصها في الوكالة، بالتنسيق مع برامج وأنشطة المجلس الدولي لحقوق الإنسان (IHRC)، بما يشمل دعم الفئات الأكثر احتياجاً، والمشاركة في الحملات الإنسانية، وتعزيز الوعي بقضايا حقوق الإنسان والتنمية المستدامة.

‎وأكد الدكتور هيثم بو سعيد أن الوكالة تحرص على اختيار شخصيات تمتلك الكفاءة والقدرة على تمثيل رسالتها الإنسانية، معرباً عن ثقته بأن الدكتورة آية عبدالله ستشكل إضافة نوعية لجهود الوكالة وستساهم في توسيع نطاق المبادرات الإنسانية وتعزيز التعاون مع المؤسسات الرسمية والمدنية بما يخدم الأهداف المشتركة في مجال حقوق الإنسان والعمل الإنساني.‎

‏Dr. Haissam Bou Said, Director General and Editor-in-Chief of the International News Agency for Human Rights (INHR) ,has officially received the nomination and membership application of Dr. Aya Mohamed Abdalla Ahmed Abdelmetaal , Miss grand Egypt 2013 and holder of five international titles to join the Agency as a Goodwill Special Envoy for Humanitarian Affairs .

‏‎This nomination reflects the Agency’s ongoing commitment to strengthening its humanitarian and media presence by engaging distinguished public figures who possess the ability to promote the values of human rights, humanitarian solidarity, and sustainable development within their communities.

‎Upon the completion of the administrative procedures, Dr. Abdalla is expected to lead and participate in a wide range of humanitarian, awareness, and community initiatives under the framework of the International News Agency for Human Rights. Her activities will be carried out in coordination with the programs and objectives of the International Human Rights Council (IHRC), with a particular focus on supporting vulnerable groups, promoting humanitarian values, and encouraging public awareness of international human rights principles.

‎Dr. Haissam Bou-Said emphasized that INHR is committed to selecting qualified and influential personalities capable of advancing its humanitarian mission and expanding its outreach. He expressed confidence that Dr. Aya Abdallah’s appointment will represent a valuable addition to the Agency’s work and will contribute to strengthening cooperation with public institutions and civil society organizations in support of humanitarian initiatives and the promotion of human rights.

وكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان (INHR) ستُنشئ قريبا وحدتين في العراق وليبيريا‎INHR to Establish New Units in Iraq and Liberia

وكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان (INHR) ستُنشئ قريبا وحدتين في العراق وليبيريا
INHR to Establish New Units in Iraq and Liberia

‎أعلن مدير عام ورئيس تحرير وكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان، الدكتور هيثم بو سعيد، أن الوكالة تواصل تنفيذ خطتها الرامية إلى توسيع حضورها الإعلامي والحقوقي على المستوى الدولي، مؤكداً أنها بصدد إنشاء وحدتين جديدتين في كل من العراق وليبيريا خلال الفترة القريبة المقبلة.

‎وأوضح د. بو سعيد أن هذه الخطوة تأتي في إطار استراتيجية الوكالة لتعزيز شبكة مراسليها ومكاتبها الإقليمية، بما يساهم في توثيق ومتابعة قضايا حقوق الإنسان، ورصد الانتهاكات، وإعداد التقارير والمواد الإعلامية وفق المعايير المهنية والدولية.

‎وأضاف أن الأستاذ منتظر عديل قد تم ترشيحه لتولي مسؤولية وحدة الوكالة في العراق، مشيراً إلى أنه سيتم خلال المرحلة المقبلة استكمال الإجراءات التنظيمية والإدارية، ووضع برنامج عمل متكامل لإطلاق نشاط الوحدة، بما يشمل بناء فريق إعلامي وحقوقي، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الوطنية ومنظمات المجتمع المدني، على أن يتم إعلان الاسم المتعلق بليبيريا قريباً.

‎وأكد د. بو سعيد أن افتتاح الوحدتين في العراق وليبيريا يمثل خطوة جديدة ضمن رؤية الوكالة الرامية إلى توسيع حضورها في مختلف المناطق، بما يعزز رسالتها في الدفاع عن حقوق الإنسان، ونقل الحقائق بمهنية واستقلالية، وترسيخ ثقافة العدالة وسيادة القانون على الصعيدين الإقليمي والدولي.

‎The Director General and Editor-in-Chief of the International News Agency for Human Rights (INHR), Dr. Haissam Bou-Said, announced that the Agency is continuing to expand its international media and human rights presence through the establishment of two new operational units in Iraq and Liberia in the near future.

‎Dr. Bou-Said stated that this initiative is part of the Agency’s strategic plan to strengthen its regional and international network, enhance its capacity to monitor and document human rights developments, and provide professional, independent, and credible reporting in accordance with international journalistic and human rights standards.

‎He further confirmed that Mr. Muntadher Adeel has been nominated to lead the Agency’s Iraq Unit. The necessary administrative and organizational procedures will be completed in the coming period, followed by the implementation of a comprehensive operational program to officially launch the unit. The program will include the formation of a professional media and human rights team, the development of reporting mechanisms, and the establishment of partnerships with relevant national institutions and civil society organizations, as the nomination for Liberia shall be declared later upon confirmation.

‎Dr. Bou-Said emphasized that the launch of the Iraq and Liberia units represents another important milestone in INHR’s global expansion strategy, reinforcing its commitment to promoting human rights, documenting violations objectively, supporting the rule of law, and delivering reliable information that serves justice and human dignity worldwide.

البرنامج العملي لمكتب وكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان (INHR) في لبنان والعراق


‎البرنامج العملي

‎1. الرصد والتوثيق

‎إصدار تقرير حقوقي شهري حول أبرز التطورات في العراق.

‎توثيق الانتهاكات وفق المعايير الدولية مع التحقق من المعلومات قبل النشر.

‎2. التغطية الإعلامية

‎نشر خبرين إلى ثلاثة أخبار يومياً حول قضايا حقوق الإنسان.

‎إجراء مقابلتين شهرياً مع مسؤولين، حقوقيين، أكاديميين، أو ممثلي المجتمع المدني.

‎3. الشراكات

‎بناء قنوات تواصل مع المؤسسات الرسمية، ومنظمات المجتمع المدني، والجامعات.

‎تنظيم لقاء تنسيقي كل ثلاثة أشهر لتعزيز التعاون في المجال الحقوقي.

‎4. الندوات والتدريب

‎تنظيم ندوة أو ورشة عمل شهرية حول:

‎حرية الإعلام.

‎حقوق المرأة والطفل.

‎سيادة القانون.

‎مكافحة خطاب الكراهية.

‎5. الإعلام الرقمي

‎نشر محتوى يومي على منصات التواصل الاجتماعي.

‎إنتاج فيديو حقوقي قصير أسبوعياً، وإنفوغراف شهري.

‎6. التقارير الخاصة

‎إعداد تقرير فصلي عن واقع حقوق الإنسان في العراق يتضمن توصيات مهنية موجهة للجهات المختصة والمنظمات الدولية.

‎7. التقييم

‎اجتماع شهري لفريق المكتب لتقييم الأداء.

‎رفع تقرير إداري وإعلامي كل ثلاثة أشهر إلى الإدارة العامة لوكالة الأنباء الدولية لحقوق الإنسان (INHR).

‎هذا البرنامج يضمن حضوراً إعلامياً وحقوقياً مستمراً للمكتب، مع التركيز على الرصد المهني، التوعية، وبناء الشراكات بما ينسجم مع المعايير الدولية للعمل الحقوقي والإعلامي.